يوميات عدوان نيسان 1996

الخليج والعالم

طاجيكستان متخوّفة من عودة "طالبان" للحكم
24/05/2022

طاجيكستان متخوّفة من عودة "طالبان" للحكم

أدّت سيطرة حركة طالبان على الحكم في أفغانستان في 15 آب/أغسطس من العام الماضي الى تخوف العديد من دول الجوار، وخاصة أن السياسة الخارجية للحركة باتت غير واضحة لأشهر مع هذه الدول. وفي السياق، كشفت مجموعة "صوفان" للاستشارات الأمنية والاستخباراتية في تقرير لها أن طاجيكستان هي الدولة الأكثر تضررًا من بين جميع دول الاتحاد السوفييتي السابق جراء عودة الحركة إلى السلطة.

وأشارت المجموعة الى أنّ طاجيكستان عارضت علنًا عودة "طالبان" إلى الحكم في كابل تمامًا كما كان موقفها خلال عهد نظام "طالبان" السابق بين عامي 1996 و2001، لافتة في الوقت ذاته إلى أن طاجيكستان لم تقم العلاقات مع الحكومة الأفغانية الحالية التي تقودها "طالبان". 

ولفتت المجموعة إلى ما حصل بتاريخ 10 أيار/مايو الجاري، إذ أغلقت "طالبان" المعبر الحدودي بين أفغانستان وطاجيكستان أمام ما لا يقل عن 100 سائق طاجيكي كانوا عائدين إلى أفغانستان، بعدما قاموا بنقل الحمولات إلى أفغانستان بواسطة الشاحنات ومصادرة الحركة لبعضها. 

واعتبرت المجموعة أنّ التهديد الذي تشكله "طالبان" وكذلك تنظيم "داعش" خرسان ومسلحين طاجيك موجودين في أفغانستان، دفع طاجيكستان إلى توطيد علاقاتها الأمنية مع بلدان مجاورة، إذ اعتمدت على روسيا في المجال الأمني، مشيرة إلى وجود ثلاث قواعد عسكرية في طاجيكستان يتمركز فيها حوالى 7 آلاف جندي روسي. 

وكشفت المجموعة عن مخاوف طاجيكستان من قيام روسيا بنقل بعض قواتها الموجودة في الأراضي الطاجيكية إلى أوكرانيا من أجل المشاركة في العمليات العسكرية هناك -وفق قولها- مضيفة أن "طاجيكستان سعت إلى تعزيز علاقاتها مع إيران في إطار تنويع تحالفاتها الأمنية على ضوء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا". 

ورأت المجموعة أنّ "طاجيكستان تقدر عاليًا قدرات طهران الاستراتيجية النامية، بما في ذلك قدراتها الصاروخية وأيضاً في مجال الطائرات المسيرة"، لافتة في هذا السياق إلى زيارة رئيس هيئة أركان الجيش الإيراني الجنرال محمد حسين باقري إلى العاصمة الطاجيكية دوشنبيه بتاريخ 17 أيار/مايو الجاري من أجل افتتاح مصنع لإنتاج الطائرات المسيرة الإيرانية الصنع من طراز "ابابيل-3"، حيث أشارت المجموعة الى أن الزيارة هذه هدفت إلى توجيه رسالة إلى "طالبان" وكذلك خصوم اقليميين آخرين لطهران. 

كما سلطت المجموعة الضوء على ما نشرته وسائل الاعلام الإيرانية عن أن إنتاج هذه الطائرات في طاجيكستان يأتي في سياق تعزيز التعاون العسكري والدفاعي بين الطرفين.
 

طالبانأفغانستانطاجيكستان

إقرأ المزيد في: الخليج والعالم

التغطية الإخبارية



 

مقالات مرتبطة
جنرال أميركي سابق يدحض كلام بايدن بشأن أفغانستان
جنرال أميركي سابق يدحض كلام بايدن بشأن أفغانستان
السيّد رئيسي: إيران متفوّقة في الصناعة العسكريّة والنوويّة والتكنولوجيا
السيّد رئيسي: إيران متفوّقة في الصناعة العسكريّة والنوويّة والتكنولوجيا
إيران تنفي المزاعم حول التغيرات في السفارة الأفغانية بطهران
إيران تنفي المزاعم حول التغيرات في السفارة الأفغانية بطهران
ادانات عراقية لجرائم الارهاب التكفيري في افغانستان
ادانات عراقية لجرائم الارهاب التكفيري في افغانستان
أفغانستان: 28 شهيدًا و45 جريحًا بتفجير مسجد بولاية هرات
أفغانستان: 28 شهيدًا و45 جريحًا بتفجير مسجد بولاية هرات
الصحف الإيرانية: هدف "أفغانو-فوبيا" جعل المنطقة غير آمنة
الصحف الإيرانية: هدف "أفغانو-فوبيا" جعل المنطقة غير آمنة
احتجاجًا على حرق المصحف الشريف.. "طالبان" تحظر أنشطة السويد في أفغانستان
احتجاجًا على حرق المصحف الشريف.. "طالبان" تحظر أنشطة السويد في أفغانستان
كنعاني: تحركات "الترويكا" الأوروبية غير بنّاءة.. إيران تحتفظ بحق الرد 
كنعاني: تحركات "الترويكا" الأوروبية غير بنّاءة.. إيران تحتفظ بحق الرد 
أفغانستان: مقتل وجرح العشرات في انفجار استهدف مسجدًا
أفغانستان: مقتل وجرح العشرات في انفجار استهدف مسجدًا
قضية نهر "هيرمند" تتفاعل.. إيران تطالب بحقوقها
قضية نهر "هيرمند" تتفاعل.. إيران تطالب بحقوقها
الرئيس الإيراني: داعش مثل الصهاينة تقتل النساء والأطفال الأبرياء 
الرئيس الإيراني: داعش مثل الصهاينة تقتل النساء والأطفال الأبرياء 
السيد رئيسي من طاجيكستان: لإنهاء الإبادة الجماعية في غزة فورًا
السيد رئيسي من طاجيكستان: لإنهاء الإبادة الجماعية في غزة فورًا
الرئيس الصيني لدول آسيا الوسطى: لتعزيز القدرات الدفاعية
الرئيس الصيني لدول آسيا الوسطى: لتعزيز القدرات الدفاعية
طهران تنافس القوى العظمى: دلالات افتتاح خط إنتاج "درونز" بطاجيكستان
طهران تنافس القوى العظمى: دلالات افتتاح خط إنتاج "درونز" بطاجيكستان
الإمام الخامنئي: تحييد عقوبات قوى الإستكبار يكمن في تعزيز القدرات الداخلية
الإمام الخامنئي: تحييد عقوبات قوى الإستكبار يكمن في تعزيز القدرات الداخلية