العالم

"اليد الميتة" ومعاهدة الصواريخ بين موسكو وواشنطن

172 قراءة | 21:30

أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، استعداد بلاده لخوض حوار جدي مع الجانب الأميركي للحفاظ على معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى.

وفي بيان نشرته الخارجية الروسية على موقعها الإلكتروني، قال ريابكوف إن روسيا "إذ تأخذ علما" بتوجه واشنطن إلى الانسحاب من المعاهدة المذكورة، تبقي "الباب مفتوحا للحوار الجدي والبناء والهادف للتوصل إلى نتائج تلائم الطرفين في البحث عن سبل الحفاظ" على معاهدة الصواريخ.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى ضرورة مراعاة المصالح والهموم الروسية في هذا الحوار، معربا عن أسف موسكو لعدم رغبة واشنطن "في التفاوض معنا على أساس التكافؤ".

وكانت الولايات المتحدة، قد أمهلت على لسان وزير خارجيتها مايك بومبيو، موسكو 60 يوما لـ"العودة إلى التزاماتها" بموجب هذه المعاهدة، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تختبر أو تنشر أي منظومات صاروخية جديدة خلال هذه الفترة.

مجلة أميركية: روسيا قد تلجأ إلى "اليد الميتة"

في غضون ذلك، تساءلت مجلة "المصلحة الوطنية" الأمريكية عن طبيعة الرد الروسي، في حال انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

ويرى الخبراء الأمريكيون بحسب المجلة أن روسيا قد ترد على الانسحاب الأمريكي بنشر "سلاح الانتقام النووي"، وهو المجمع العسكري "المحيط"، الذي يطلق عليه الغرب اسم "اليد الميتة". ويتم التحكم بهذا المجمع آليا لرد نووي واسع النطاق.

وتم إنشاء هذا المشروع  في العهد السوفياتي، ويستمر تحسينه إلى الآن بحسب المجلة.

وقد تم التطرق إلى مشروع "المحيط" آخر مرة في بريطانيا، في شهر آذار/ مارس الماضي، مباشرة بعد رسالة الرئيس بوتين إلى الجمعية الفدرالية، التي أعلن فيها عن نماذج جديدة من الأسلحة الاستراتيجية.

وقد قال بروس بلير، أحد كبار الخبراء في مجال نزع الأسلحة النووية حينها لصحيفة ديلي ستار، إنه بغض النظر عن "المفهوم المرعب"، فإن "المحيط" يساعد على الحد من خطر الحرب النووية.‎