intifada

عين على العدو

جيش الإحتلال يُنهي مناورته في قبرص 

03/06/2022

جيش الإحتلال يُنهي مناورته في قبرص 

أنهى جيش الاحتلال أمس الخميس المناورة الأولى من نوعها في قبرص، والتي كان هدفها التدرب على القتال في منطقة جبلية، معقدة وغير معروفة، بعيدة عن الأراضي المحتلة كجزء من الإستعداد للحرب ضد حزب الله في عمق لبنان. 

وبحسب مراسل الشؤون العسكرية في موقع قناة "كان" إيتاي بلومنتال، بدأت مناورة "ما وراء الأفق" بدأت يوم السبت الماضي، وقد توجه آلاف الجنود إلى قبرص من ضمنهم قوات الكومندوس والمظليين. 

وقد زار رئيس الأركان أفيف كوخافي ووزير الحرب بني غانتس الجنود أثناء المناورة.

ونقل بلومنتال عن مصادر في جيش الاحتلال قولها إنه تم إحضار معدات تزن حوالي 30 طن إلى قبرص، تتضمن آليات، أجهزة إتصال، ومعدات قتالية، وأُرسل مقاتلون، من بينهم إحتياط، لعمليات إقتحام كثيرة في أرجاء الجزيرة، وعملوا بظروف كأنهم منفصلون (عن باقي القوات) ولوحدهم، ويتلقون دعمًا بالنار، والرصد والمعلومات من مروحيات سلاح الجو، والقطع البحرية لسلاح البحر، التي  تتنتظر بالقرب من خط الساحل. إضافة لذلك، خرج المقاتلون في مهمات مختلفة في أرجاء قبرص واصطدموا بمعارك تحاكي القتال ضد قوات حزب الله. 

وقال إن القوات حاكت حالات إصابات كثيرة، وعمليات خطف، وتضرر معدات مهمة أحضروها من الأراضي المحتلة.

ومن جملة الأمور، سيطرت القوات على مبان وفنادق مهجومة في بافوس تحاكي مقرات قيادية ومنصات إطلاق صواريخ. وفي التدريب ساعدت المروحيات الحربية التابعة لسلاح الجو مروحيات النقل بإطلاق النار والإمداد من الجو، بينما ساعدت زوارق وسفن صواريخ تابعة لسلاح البحر بإطلاق النار وبعمليات الإخلاء.

ونقل بلومنتال عن قائد الفرقة 98 العميد عوفر فينتر قوله إنه "لدينا تحد جوهري لشحذ قدراتنا العملانية ولتطبيق عمل جوهري في منطقة غير معروفة مع تحديات العامل اللوجستي، إمداد الذخيرة، والمياه، وتحديات الإتصالات، والبعد الفيزيائي بين قواتنا".

كما نقل عن العقيد يارون سيمسولو قائد لواء المظليين 646 في الإحتياط قوله إن "المنطقة هنا شبيهة كثيرًا بالقرى في الشمال، فهي منطقة متشابكة، كثيرة الطرقات الجبلية، وتحد كبير مشابه كثيرًا للتحدي الذي سنواجهه في الوقت الحقيقي من الحرب".

قبرصجيش الاحتلال الاسرائيلي

إقرأ المزيد في: عين على العدو

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة