intifada

لبنان

السيد نصرالله: الوقت ضيق بالنسبة لتلقي لبنان جوابًا في ملف ترسيم حدوده البحرية.. و"الكابينت" يجتمع اليوم

03/08/2022

السيد نصرالله: الوقت ضيق بالنسبة لتلقي لبنان جوابًا في ملف ترسيم حدوده البحرية.. و"الكابينت" يجتمع اليوم

ركزت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم من بيروت على كلمة الأمين العام لحزب سماحة السيد حسن نصرالله التي اعتبر فيها أن الوقت ضيق بالنسبة لتلقي لبنان جوابًا في ملف ترسيم حدوده البحرية مع فلسطين المحتلة،  إذ قال إنه "ننتظر الرد على المطالب اللبنانية خلال أيام وموقف الدولة والمقاومة واحد.. ولا نقول فول تيصير بالمكيول».

كما اشارت الصحف الى زيارة الوسيط الأميركي في ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية التي بقيت في واجهة المشهد الداخلي، وسط ترقب رسمي وشعبي لردة الفعل الاسرائيلية على الموقف اللبنانيّ الذي رسمه اجتماع بعبدا الرئاسيّ، والتي ستحدد اليوم بعد إجتماع المجلس الوزاري "الإسرائيلي".


"الأخبار": نصر الله يذكّر: الوقت ضيّق... وننتظر الردّ خلال أيام.. و"إسرائيل" تقرر اليوم: حلّ أو حرب

بداية مع صحيفة "الأخبار" التي رأت أنه لم يُلغَ الحديث عن اقتراب لبنان إنجاز ترسيم حدوده البحرية وتحديد منطقته الاقتصادية الخالصة مؤشرات إلى أن الأمور لا تزال مفتوحة على انفجار صراع مائي قد يتدحرج إلى حرب واسعة مع العدو الإسرائيلي.

منسوبا التشاؤم والتفاؤل متساويان في بيروت التي تنتظر الجواب الإسرائيلي على الطلبات اللبنانية التي حملها الوسيط الأميركي عاموس هوكشتين، وعلى أساسه يُمكِن تحديد عنوان المرحلة المقبلة: إما «حرب الماء» أو «اتفاق البحر». الحذر في المقاربة اللبنانية عبّر عنه نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، أمس، بالإشارة إلى أن «الخط 29 لا يزال خياراً مطروحاً إذا لم نتوصّل إلى تفاهم، ونرفض أن نسميه خطاً تفاوضياً». وأضاف أن الوسيط الأميركي «حمل مطالبنا ويُفترض أن يسمع الرد وأن يمارس دوره كوسيط في تقديم حلول وليس مجرد حمل الاقتراحات والردود عليها».

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كرر، في كلمة في المجلس العاشورائي أمس، أن «الوقت ضيق... وننتظر الرد على المطالب اللبنانية خلال أيام»، مؤكداً أن «موقف الدولة والمقاومة واحد»، ومشيراً إلى ما يتردّد عن اجواء ايجابية، «لكن لا نقول فول تيصير بالمكيول». وتردّد أمس في بيروت أن هوكشتين سيعود‬ إلى لبنان خلال أيام، «وعلى أبعد تقدير خلال أسبوع»، علماً أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أكد له، خلال اجتماع بعبدا أول من أمس، أن المهلة ليست مفتوحة وأنه لا يستطيع أن يأخذ مداه كما في السابق». فيما يعقد المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر اجتماعاً اليوم ليقرر كيفية التعامل مع ما حمله الوسيط الأميركي من لبنان وإعطاء الرد عليه. وأشارت قناة «كان» العبرية إلى أن «إسرائيل تعتقد أنه في الأسبوعين المقبلين سيتم استئناف المحادثات بين "إسرائيل" ولبنان. الموعد المستهدف هو شهر أيلول الذي يفترض أن تبدأ فيه أعمال الحفر في حقل كاريش. لذلك تعمل جميع الأطراف بقوة للتوصل إلى اتفاق قبل أيلول».

رغم ذلك، تقرأ دوائر سياسية بارزة، بارتياب كبير، الجو الإسرائيلي الذي لا يزال يعكس توتراً بارداً. فمنذ مغادرة هوكشتين بيروت، عبر الناقورة، ليل أول من أمس، لم تصدُر معلومات أو بيانات رسمية تُشير إلى تقّدم في المفاوضات الجوالة، باستثناء الإشارة إلى قرب الوصول إلى اتفاق من دون ذكر تفاصيل. فيما ركّزت وسائل إعلام إسرائيلية على «تنازلات» تقدمها إسرائيل، معتبرة أن حزب الله انتصر في هذا الملف. ونقلت القناة 14 في التلفزيون العبري عن مسؤول إسرائيلي كبير في قطاع الغاز قوله إن «اتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي تتبلور مع لبنان هي استسلامٌ كامل من رئيس الحكومة يائير لابيد ووزير الأمن بيني غانتس للبنان»، معتبراً أن «خضوع إسرائيل انتصارٌ كبير للأمين العام لحزب الله».

في المقابل، كشفت صحيفة «هآرتس» أن «إسرائيل والولايات المتحدة ترغبان في إنهاء الاتصالات سريعاً خشية أن ينفّذ حزب الله تهديده بمهاجمة منصة كاريش مع بدء عملها في مطلع أيلول». وأكدت أن «مسؤولين في الإدارة الأميركية أوضحوا لـ"إسرائيل" أنه إذا وقع مثل هذا الهجوم في الأيام المقبلة، فإن الرد الإسرائيلي يجب أن يكون مضبوطاً». لكن "إسرائيل"، بحسب «هآرتس»، «رفضت الالتزام بذلك»، مشيرة إلى أن «قوة الرد ستكون متلائمة مع حجم الهجوم وتداعياته».


"البناء": مسؤول ملف الغاز في كيان الاحتلال: الاتفاق سيتمّ بشروط نصرالله… لقد هزمنا وانتصر

أمات صحيفة "البناء" لفتت الى أن زيارة الوسيط الأميركي في ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية بقيت في واجهة المشهد الداخلي، وسط ترقب رسمي وشعبي لردة الفعل الاسرائيلية على الموقف اللبنانيّ الذي رسمه اجتماع بعبدا الرئاسيّ، بحضور الوسيط هوكشتاين الذي غادر إلى فلسطين المحتلة أمس الأول، حيث واصل البحث في ملف ترسيم الحدود البحرية ونقل أجواء الموقف اللبناني لقيادة الاحتلال الاسرائيلي. وأفادت معلومات أن الحكومة الاسرائيلية ستجتمع اليوم لمناقشة القضية.

وحفلت الساحة الداخلية والمنصات الإعلامية والصحافية والصالونات السياسية بجملة من التحليلات والاستنتاجات واستقصاء المعلومات حول زيارة الوسيط الأميركي والمواقف التي تخللتها، والعروض والمقترحات التي تمّ نقاشها في اجتماع بعبدا والاجتماعات الجانبية التي عقدت بين هوكشتاين والوفد المرافق والسفيرة الأميركية دورثي شيا وبين نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب، وسط تكتم شبه تام على مداولات اجتماع بعبدا بعدما طلب رئيس الجمهورية ميشال عون عدم تسريب محضر الاجتماع.

وإذ ينتظر لبنان بفارغ الصبر الرد الإسرائيلي على مضمون اجتماع بعبدا، رجّحت أوساط نيابية وسياسية مطلعة التوصل الى اتفاق على ترسيم الحدود خلال وقت قصير»، مشيرة لـ»البناء» الى أن «موضوع الترسيم والغاز يشكل بصيص الأمل للبنان للانفراج الاقتصادي في ظل الانهيار الذي يعيشه في الوقت الراهن»، واعتبرت الأوساط أن «إسرائيل في موقع الإحراج والحاجة لاستخراج الغاز أكثر من لبنان وهي ايضاً تواجه الازمات المختلفة السياسية والوجودية والاقتصادية اضافة الى جبهة داخلية متفككة وخائفة وقيادة أمنية وعسكرية مربكة، وتخشى الحرب مع لبنان نظراً لتداعياتها الكبرى عليها وعلى مشروع استخراج وتصدير الغاز من كاريش ومحيطها الى اوروبا في ظل العقود الموقعة مع مصر واليونان واوروبا، وأي حرب ستطيح بهذا المشروع برمته، أما لبنان فلم يعد لديه ما يخسره». وحذرت المصادر من أن «يلجأ الاحتلال الاسرائيلي الى ترسيم الحدود ومنع لبنان من استخراج ثروته باستمرار الفيتو الأميركي على عمل الشركات. مذكرة بالشرطين لتجنب الحرب: الأول ترسيم الحدود وفق المطالب اللبنانية، والثاني ضمانات أميركية – أوروبية للبنان بالسماح للشركات باستخراج النفط والغاز من كافة البلوكات اللبنانية».

وأشارت قناة «المنار»، وفق مصادر متابعة لملف الترسيم الى أن «التعديل في مسار الوسيط الأميركي​ وتوجهه ليلاً الى ​"إسرائيل"​ بدلاً من ​واشنطن​، ما هو إلا جزء من الجدية التي بدأ يتعاطى بها منذ أن جالت مسيّرات ​حزب الله​ فوق ​حقل كاريش». وأوضحت المصادر، أن «هوكشتاين قدِم الى لبنان ومعه وثائق ومستندات وتفاصيل مكتوبة، وحاول أن يعطي باليمين ويأخذ باليسار، فأعطى لبنان ما يريده لناحية الخط 23 وحقل قانا»، لافتةً الى أنه «حاول في المقابل أن يقتطع جزءاً من الخط 23، وهذا ما قوبل بصد من قبل الرؤساء الثلاثة وقيل له بصريح العبارة: هذا الأمر مرفوض». وذكرت المصادر، أن «هوكشتاين أراد مهلة غير قصيرة، فلقي إصراراً على الحصول على جواب بأسرع وقت ممكن، حيث سمع من الرؤساء الثلاثة: أن الوقت ليس مفتوحاً». وأكدت أن «ما حكي عن تقدمٍ هو صحيح من حيث الطرح الجديد، لكن العرض الذي قدمه هوكشتاين كان ناقصاً ولا يحقق المطلب اللبناني كاملاً»، مضيفةً: «من المفترض أن يعود هوكشتاين الى لبنان خلال أيام وإلى أبعد تقدير خلال أسبوع، ويده ملأى بمطلب لبنان الذي لا بد منه: خط 23 كاملاً غير متعرّج وحقل قانا كاملاً ولو تداخل مع المياه في «إسرائيل»».

بالمقابل، أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه العاشورائي أمس، في الضاحية الجنوبية لبيروت، أننا «سنكمل بمنهجية إيجاد الحلول للعبور بوطننا وناسنا نحو بر الأمان، وبعد عودة المبعوث الأميركي كان موقف الدولة والمقاومة منسجمًا نسبة لضيق الوقت». ونبّه من لعبة الوقت، مضيفًا: «على الرغم من أننا التمسنا بعض الإيجابية في ملف ترسيم الحدود البحرية».

وأضاف أن «حرب تموز كانت أصعب حربٍ مرَّت علينا في ظل خذلان دولي وانقسام داخلي ولكن التجأنا إلى الله وهو الذي أنزل علينا نصره لأنه رأى صدق نيتنا»، مضيفًا أنّ «الحصار الاقتصادي هو حربٌ والصبر عليها هو جهاد وتسمى هذه المواجهة مواجهةً جهادية والعدو يخوض حربًا متنوّعة وعلينا مواجهته بطرقٍ متنوعة».

واعتبر نصر الله أنّه «ما دام هناك مشروع أميركي و«إسرائيلي» نحن سنواجهه على الصعد العسكرية والأمنية والثقافية والاجتماعية كافة. فاليوم أعظم تمثل للشيطان في زمننا الحالي هي الولايات المتحدة و«إسرائيل» وهذه المعركة مفتوحة واليوم أمامنا جبهتان مفتوحتان للمواجهة هما الاقتصادية الحياتية والسياسية الاعلامية». وأشار إلى أنّ هناك حرباً اقتصادية وسياسية اعلامية يُريد العدو من خلالهما أن يُخضعوا أي مقاوم في لبنان وأن يتخلى عن هذا الخيار بإظهار أن المقاومة وراء تجويعه وما عليه إلى الوقوف على الحياد. وقال: «المطلوب منا بهذه المعركة الصمود وهذا جهاد في سبيل الله، لأن رهان العدو هو الاستسلام والانهيار». وأضاف: «جواب الناس في الانتخابات كان عظيمًا، ولقد أُحبط العدو بالنتائج، خصوصًا أنها أتت بعد ثلاث سنواتٍ من التجويع».

"النهار": غداً 4 آب: تعطيل العدالة توأم الجريمة

أما صحيفة "النهار" رأت أن البلاد دخلت واقعيًا في دائرة المناسبة الأشد اثارة للشجون والمواجع والمآسي، مناسبة احياء الذكرى الثانية لـ"انفجار العصر" في مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020 التي تصادف غدا، وسط تفاقم مختلف الظروف التي تجعل هذه الذكرى محطة وطنية وإنسانية بالغة التأثير في انفعالات اللبنانيين، كما في تجسيد الواقع اللبناني العام الابعد من استذكار كارثة التفجير والخسائر البشرية والمادية الفادحة التي تسبب بها والتداعيات الهائلة التي تركها ولا تزال تتفاعل بقوة في كل الاتجاهات الداخلية والخارجية. وتراجعت كل الملفات السياسية وسواها عشية الاستعدادات الجارية لاحياء ذكرى انفجار 4 آب، اذ سيشهد لبنان غداً يوم حداد وطنيا شاملا، وسط اقفال تام في كل القطاعات الرسمية والخاصة والحركة العامة، فيما تتوج فعاليات احياء الذكرى ابتداء من ساعات بعد الظهر بثلاث مسيرات ضخمة تنطلق من ثلاث نقاط في وسط بيروت الى تمثال المغترب حيث سيقام الاحتفال المركزي بالذكرى. وعلى أهمية المتابعات الرسمية والسياسية للملفات الداخلية المفتوحة بدءا بملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و"إسرائيل"، وصولا الى ملف الاستحقاق الرئاسي الذي بدأت الساحة الداخلية تشهد تصاعدا متدرجا في بعض التحركات والمواقف السياسية حياله، ستدخل التداعيات الثقيلة لملف التحقيق العالق والمجمد والمعطل في انفجار 4 اب بقوة على مجمل الواقع السياسي والوطني في هذه الذكرى، خصوصا ان ثمة كتلا نيابية اندفعت نحو تطوير تحركها للضغط في سبيل تحريك التحقيق العدلي العالق عند شلل تسببت به مداخلات سياسية سافرة ارتدت لبوس الأصول القانونية والقضائية، ونجحت في تأخير كشف الحقائق المتصلة بالانفجار وحاصرت المحقق العدلي في هذه الجريمة طارق بيطار الذي لو مضى في مهمته لكان اصدر على الأقل القرار الاتهامي في مجمل التحقيقات . وتبعا لذلك فان التعرية الحقيقية التي ستتكشف مرة أخرى غدا ستطاول أولا وأخيرا شرائح من الطبقة السياسية لا تزال تمعن حتى اللحظة في تعطيل العدالة ومنعها من ان تأخذ مجراها في احقاق الحق لاكثر من 220 ضحية سقطوا في الانفجار ونحو سبعة الاف جريح ونحو ثلاثين الف متضرر في منازل وممتلكات ومؤسسات بما يعني ان تعطيل التحقيق هو التوأم الملاصق للجريمة نفسها والمكمل لاثارها الجرمية .

ولعل اللافت في هذا السياق انه بعد سقوط عدد محدود من الصوامع في اهراءات المرفأ قبل يومين لا تزال النيران مشتعلة في الأهراءات وهناك بعض التشققات في الجزء المهدّد بالسّقوط، وسط تخوف من انهيار اخر. ولفت وزير البيئة في حكومة تصريف الاعمال ناصر ياسين الى تسجيل حركة متسارعة لانحناء صوامع القمح. وفي إطار توجهه بعريضة رسمية الى مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بهدف تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية تعمل على مساعدة التحقيق اللبناني في جريمة انفجار المرفأ، قام وفد من "تكتل الجمهورية القوية" بزيارة السفيرة الفرنسية آن غريو وسلمها نسخة عن مذكرة التكتل التي تحمل تواقيع نوابه في المجلس وطلب دعم الدولة الفرنسية لمضمون العريضة. وسيتابع الوفد جولته على عدد من السفارات الاخرى في الايام المقبلة. ومن جانبه، علق أمين سر كتلة "اللقاء الديموقراطي" النائب هادي أبو الحسن على المناسبة قائلا "صخبٌ على مدى سنتين فيما ضحايا الإنفجار يقتلون مرتين، والجرحى يعانون ووطننا المنكوب ينزف والموقوفون بعضهم مظلوم،ٌ والحقيقة ضحية تعثر التحقيق، والكل غافل عن القاتل وعن مسببات الكارثة، نجحوا بإلهائنا عمن أدخل النيترات ولأي غرض ومن فجر المرفأ ولماذا! فإلى متى سيبقى التحقيق معلقاً"؟.
 
مهمة هوكشتاين
اما في الملفات السياسية، وغداة مغادرة الوسيط الاميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل اموس هوكشتاين لبنان الى تل ابيب، حيث ذكر انه واصل البحث في ملف ترسيم الحدود البحرية بين الجانبين، أفيد ان الحكومة الاسرائيلية ستجتمع اليوم لمناقشة القضية. ويبدو ان عودة الوسيط الأميركي الى بيروت لن تكون بعيدة بل ربما بعد اقل من أسبوعين لنقل الجواب الإسرائيلي على الطرح اللبناني الذي نقله ردا على اقتراح إعطاء حقل قانا كاملا للبنان مقابل اعتماد خط متعرج شمال الخط 23 واقتطاع إسرائيل أجزاء من البلوك 9. اما في الداخل، فعرض رئيس الجمهورية ميشال عون مع وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب للتطورات المحلية والإقليمية والدولية، كما تم تقييم المحادثات التي اجراها الوسيط الأميركي، والمعطيات التي توافرت حول الاتصالات التي يقوم بها لتحريك ملف المفاوضات غير المباشرة والتي يفترض ان تستكمل بترسيم الحدود.

على صعيد آخر رأس رئيس حكومة تصريف الاعمال الرئيس المكلف نجيب ميقاتي إجتماع "اللجنة الوزارية المكلفة معالجة تداعيات الأزمة المالية" ، وتقرر في خلال الاجتماع الطلب من المؤسسات العامة التي تسمح موازنتها بدفع زيادة الانتاج وفقا للآلية والشروط التي نص عليها المرسوم رقم 9754 تاريخ 28-7-2022 اتخاذ الأجراءات الآيلة الى ذلك بحسب الأصول. أما بالنسبة لباقي المؤسسات العامة، فيطلب اليها تقديم طلب الى وزارة المالية للبحث في إمكانية تأمين الاعتمادات المطلوبة لها استنادا الى دراسة مالية ترفع من خلال سلطة الوصاية. كما طلب من الأجهزة الأمنية كافة اعداد دراسة في شأن قيمة المبالغ المطلوبة لتأمين المساعدات أسوة بما حصل مع موظفي القطاع العام ورفعها الى وزارة المالية لدراستها ومناقشتها في الاجتماع المقبل للجنة .

وليس بعيدا، اقرت لجنة المال بعد اجتماعها برئاسة النائب ابراهيم كنعان ٩ مواد إضافية من الموازنة بعد إعادة صياغتها من قبل وزارة المال وتسليمها اليوم بانتظار الأرقام النهائية مطلع الاسبوع المقبل لتؤمن توازناً أكبر بين الايرادات والنفقات .

الكيان الصهيونيالسيد حسن نصر االلهالحدود البحرية اللبنانية

إقرأ المزيد في: لبنان

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة