intifada

الخليج والعالم

تفتيش منزل ترامب.. ماذا في الكواليس؟

10/08/2022

تفتيش منزل ترامب.. ماذا في الكواليس؟

في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية، أقدم مكتب التحقيقات الفيدرالي على تفتيش منزل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وسط تساؤلات عن الدوافع والأسباب وردود فعل جماهيرية غاضبة عبّر عنها أنصار الرئيس.

وفي هذا السياق، طالب حلفاء للرئيس ترامب بتوضيح أسباب تفتيش منزله في ولاية فلوريدا من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وأدان العديد من الجمهوريين المداهمة، وتعهدوا بتحقيق بشأن ممارسات وزارة العدل إذا تم انتخابهم في انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ولم يعلّق مكتب التحقيقات الفيدرالي أو وزارة العدل على عملية التفتيش التي أعلن عنها ترامب مساء الاثنين.

ويعتقد أنّ التفتيش له علاقة بتعامله مع ملفات سرية وحساسة.

وهذه أول مرة يتعرض فيها منزل رئيس أميركي سابق للتفتيش من قبل هيئات إنفاذ القانون.

من جهته، دعا نائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس المدعي العام ميريك غارلاند إلى تقديم "كشف كامل" عن سبب تنفيذ المداهمة.

بنس -الذي كان قد نأى بنفسه عن ترامب وسط تكهنات بأنه قد يترشح لانتخابات عام 2024 الرئاسية- قال في سلسلة من التغريدات: "إنه يشعر بـ"قلق عميق" بشأن عملية التفتيش التي وصفها بأنها "غير مسبوقة"".

وأضاف: "لم يتعرض أي رئيس سابق للولايات المتحدة لمداهمة مكان إقامته الشخصي في التاريخ الأميركي"، محذّرًا من أنّ هذه الخطوة "تقوّض ثقة المواطنين في نظامنا القضائي".

وتابع: "يجب على المدعي العام [ميريك] غارلاند تقديم تقرير كامل للشعب الأميركي عن سبب اتخاذ هذا الإجراء ويجب أن يفعل ذلك على الفور".

وفي غضون ذلك، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير: "إن البيت الأبيض لم يكن على علم مسبق بقرار المداهمة".

وفي حديثها للصحفيين في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، قالت جان بيير: "إن موظفي الرئيس بايدن علموا بالمداهمة من خلال "التقارير التي نشرت"".

ورفضت جان بيير التعليق على المداهمة، وأحالت الأمر إلى وزارة العدل.

وقالت: "إنّ وزارة العدل تجري التحقيقات بشكل مستقل ونترك لها أي أمور تتعلق بإنفاذ القانون".

وبينما رفضت الحديث عن رأي الرئيس بايدن في المداهمة، قالت: "إنه "واضح" في إيمانه بسيادة القانون".

بدوره، قال رئيس الموظفين السابق لدونالد ترامب ميك مولفاني: "إن مداهمة منزل ترامب أكثر الخطوات السياسية فظاعة في التاريخ أو جزء من أكبر تحقيق جنائي في تاريخنا".

دونالد ترامبمكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي (FBI)

إقرأ المزيد في: الخليج والعالم