فلسطين

الأسرى الفلسطينيون عرضة للهمجية والوحشية الصهيونية

27/09/2022

الأسرى الفلسطينيون عرضة للهمجية والوحشية الصهيونية

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين الفلسطينيين أنّ قوات الاحتلال تستخدم أبشع الطرق القاسية والبشعة بحق الأسرى أثناء اعتقالهم، حيث يتعرضون للضرب والتفتيش المذل والشتم بالألفاظ البذيئة.

وفي بيان لها، أدلت الهيئة بشهادات أسرى تعرضوا للضرب أثناء اعتقالهم من خلال محامية الهيئة هبة إغبارية من بينهم الأسير القاصر محمد أسعد (17 عاماً) من بلدة (كفل حارس) قضاء سلفيت.

وفي التفاصيل، تعرض الأسير أسعد للانتهاك من قبل جنود الاحتلال، إذ اقتحموا منزله الساعة الثالثة صباحاً، واعتقلوه مباشرة بعد أن دفعوه باتجاه الحائط، ثم قيدوا يديه الى الخلف، وعصبوا عينيه وأخرجوه مباشرة من البيت وهو حافي القدمين من دون حذاء، ومشى مع الجنود حوالى عشر دقائق، ومن ثم أجرى أحد الجنود اتصالًا هاتفيًا مع ضابط المنطقة، وبعد المكالمة رجعوا ثانية إلى بيت الأسير وأعادوا تفتيشه، وأخرجوه من البيت، ودفعوه بقوة داخل الجيب، ونقل بعدها الى مستوطنة "الياكير".

وفي ساعات الصباح نقل أسعد إلى سجن "مجدو" (قسم الأشبال)، وفي اليوم التالي من اعتقاله نقل الى محكمة سالم وتم تمديد توقيفه، وبعد المحكمة تم استجوابه في معسكر سالم.

الأمر نفسه وواجهه الأسير عبد الله صالح (17 عامًا) من بلدة (كفل حارس) قضاء سلفيت، وتم اعتقاله من منزله بعد أن اقتحم جنود الاحتلال بيته الساعة الثالثة صباحًا، وعبثوا بمحتوياته، من ثم قيّدوا يديه الى الخلف، وعصبوا عينيه، وادخلوه الى "الجيب" العسكري، ونقل بعد ذلك الى مستوطنة "الياكير"، ومن ثم نقل الى سجن "مجدو" (قسم الأشبال)، وفي اليوم الثاني من اعتقاله نقل الى محكمة سالم ليتم تمديد توقيفه، وبعد المحكمة تم استجوابه في معسكر سالم.

بالموازاة، تعرض الأسير نور الدين ابو لبدة (17 عامًا) من مخيم (نور شمس) قضاء طولكرم، للضرب من قبل جنود الاحتلال أثناء اعتقاله، حيث قاموا باقتحام منزله بعد أن كسروا باب المدخل، وقام الضابط بدفعه بطرف البندقية، وقيدوا يديه الى الخلف، وعصبوا عينيه، ومشوا به مسافة طويلة حتى وصلوا إلى مكان توقف الجيب العسكري.

وخلال ذلك قاموا بالاعتداء عليه بالضرب التعسفي بايديهم وبنادقهم، وأوقعوه أرضًا عدة مرات، ما أدى إلى أصابته بالعديد من الرضوض والكدمات في يديه، وقدميه، وظهره، ومن ثم نقلوه إلى معسكر الجيش في إحدى المستوطنات، حيث بقي في المعسكر حتى التاسعة صباحًا، ومن بعدها نقل إلى معتقل التحقيق والتوقيف في الجلمة، فجرى التحقيق معه يومياً لساعات وهو مقيد اليدين والقدمين على "كرسي الشبح"، في ظل ظروف معيشية صعبة.

يُذكر أنّ الأسير ابو لبدة عانى جدًا داخل الزنازين، بسبب ضيق مساحتها ووضعها المزري، خصوصًا أنها مليئة بالأوساخ، إضافة الى رائحتها الكريهة. وبعد 9 أيام أتمّها في التحقيق نقل إلى سجن "مجدو" قسم المعبار، وبقي 3 أيام، ومن ثم أرجعوه ثانية إلى معتقل الجلمة، ليبقى هناك يومين آخرين، ومن ثم نقل إلى سجن "مجدو" (قسم الأشبال).

فلسطين المحتلةالكيان الصهيونيالسجونالأسرى والمعتقلونالكيان المؤقت

إقرأ المزيد في: فلسطين

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة