عين على العدو

جيش العدو يواجه موجة عمليات مكثفة في الضفة الغربية

03/10/2022

جيش العدو يواجه موجة عمليات مكثفة في الضفة الغربية

أشار الصحافي الصهيوني أمير بوحبوط في تقرير نشره موقع "والاه" الإسرئيلي إلى أن جيش العدو ومؤسساته الأمنية يبذلون جهودًا كبيرة لاعتراض العمليات البطولية التي ينفذها فلسطينيون يوميا في الضفة الغربية، لافتا إلى أن "معطيات الجيش أظهرت حصول حوالي 20 عملية إطلاق نار في أرجاء الضفة في الشهر الأخير".

وأوضح بوحبوط أنه "في الـ24 ساعة الأخيرة نُفذت 4 عمليات إطلاق نار: في "بيت إيل" الحادثة انتهت من دون إصابات، وقرب "إيتمار" أصيب سائق سيارة بجروح طفيفة، وفي "شومرون" أطلقت رشقات نارية بالقرب من مظاهرة لمستوطنين، أما الحادثة الرابعة فقد جرت في مفوء دوتن حيث أطلقت رشقات على موقع مراقبة.

ولفت إلى أن "مجموعة "المخربين" من نابلس تدعى "عرين الأسود" تبنت اثنتين من العمليات الأخيرة"، ونقل عن مصدر عسكري قوله إن "الحديث يدور عن مجموعة مسلحة لا تنتمي إلى تنظيم محدد وتتلقى دعمًا من مخيمات اللاجئين، يترأسها محمود البنّا، خليفة (الشهيد) إبراهيم النابلسي الذي "صُفِّيَ" على يد الوحدة الخاصة"، على حد تعبيره.

كما نقل بوحبوط عن مصادر في "المؤسسة الأمنية"، أن ""الشاباك" والجيش ووحدات خاصة يبذلون جهودًا كبيرة لاعتراض "الأعمال الإرهابية" لأعضاء "عرين الأسود"، الذين يتخفون داخل مخيمات اللاجئين"، لافتا إلى أن "الوحدات تقوم بشكل يومي بفحص نشاطات القوات الأمنية الجارية والوحدات الخاصة للجيش وحرس الحدود التي تعمل في "شومرون" بهدف اعتقال المخربين، وإحباط عمليات وملاحقة مطلقي النار".

وذكر أن "التحقيقات الإسرائيلية أشارت إلى أن أسلوب عمل الخلية يشمل إطلاق نار من سيارة عابرة أو كمين، ومسارات مختارة تسمح لهم بالفرار إلى عمق الأراضي الفلسطينية من دون أن يصابوا بأذى".

مصادر في المؤسسة الأمنية قدّرت أن "العمليات المعززة للجيش في قلب المناطق الفلسطينية ضد "قنابل موقوتة" في "شومرون" والتدهور الأمني الذي يمس بالاقتصاد الفلسطيني، سيدفع أجهزة الأمن الفلسطينية لزيادة الأنشطة على الأرض ضد "المسلحين"".

ونقل عن مصادر أمنية رسائل إلى مسؤولين كبار في السلطة أنه إذا استمر الوضع الأمني بالتدهور سيدرسون فرض قيود على حركة الفلسطينيين خلال ما يسمى بعيد "السوخوت" (عيد العرش اليهودي) وإغلاق عام للجبهة الداخلية "الإسرائيلية" وفقاً لتقدير الوضع في تلك الأيام".

الكيان الصهيوني

إقرأ المزيد في: عين على العدو