عين على العدو

الانقسام مستمرّ في الكابينت: مع اتفاق تعيين الحدود البحرية وضدّ ملاحظات لبنان

07/10/2022

الانقسام مستمرّ في الكابينت: مع اتفاق تعيين الحدود البحرية وضدّ ملاحظات لبنان

ادّعى رئيس الوزراء الصهيوني يائير لابيد أن الإدارة الأميركية تحاول الضغط على لبنان لدفعه نحو التراجع عن جزء من ملاحظاته من أجل التوصل إلى اتفاق لتعيين الحدود البحرية وفق الصيغة الأصلية التي أعدها المبعوث الأميركي عاموس هوكشتاين.

ونقل موقع "والا" عن لابيد قوله عقب جلسة الكابينت: "يجب تجنّب هتافات الحرب. نحاول التوصل إلى اتفاقيات الآن أيضًا".

وزراء الكابيت مع صيغة الاتفاق الأصلية

معدّ التقرير باراك رابيد أشار إلى أن المسؤولين الصهاينة يأملون أن يؤدي رفض "إسرائيل" الملاحظات اللبنانية والرسالة الحازمة التي نقلتها تل أبيب إلى إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بأنها لن توافق على أي تسوية إضافية، إلى ضغط أميركي على لبنان.

ونقل رابيد عن أربعة وزراء شاركوا في جلسة الكابينت تأكيدهم أن كلّ الوزراء أعربوا عن دعمهم للصيغة الأصلية من الاتفاق وقالوا إنها تخدم المصالح الإسرائيلية، وأيّدوا قرار لابيد رفض المطالب اللبنانية بإدخال تعديلات.

وأشار أحد الوزراء الذين شاركوا في الجلسة إلى أن أحدًا لم يقل إن الصيغة الأصلية للاتفاق ليست جيدة.

ووفقًا لثلاثة وزراء شاركوا في الجلسة، لفت باراك رابيد الى أن كل رؤساء المؤسسة الأمنية أعربوا عن تأييدهم للاتفاق وفق ما عرضته الولايات المتحدة.

تصريحات مؤيّدة للاتفاق

بالموازاة، أكد رئيس الأركان الصهيوني أفيف كوخافي أن كل الطلبات الأمنية للجيش الإسرائيلي منصوص عليها في الاتفاق، مضيفًا "الاتفاق يحافظ على مصالحنا الأمنية وعلى حرية عملنا".

أما رئيس جهاز الاستخبارات الصهيونية "الموساد" دافيد برنياع فقال إن" الأمين العام لحزب الله (السيد) حسن نصر الله يريد الاتفاق لأنه يدرك أنه يخدم لبنان وهو غير معني بمعركة عسكرية مع "إسرائيل" في التوقيت الحالي".

مع ذلك، يقول باراك رابيد: "أحد التقديرات الاستخبارية الذي سُمع في الجلسة كان إنه إذا لم يتحقق اتفاق وبدأت "إسرائيل" باستخراج الغاز من حقل "كاريش" فإن (السيد) نصر الله قد يأمر برد لأنه التزم بذلك علنًا".

ونقل الموقع عن مسؤول صهيوني لم يسمه أن "إسرائيل" لا تزال معنية بإحراز اتفاق مع لبنان على الحدود البحرية، وهي تقدّر عمل المبعوث الأميركي عاموس هوكشتاين وتثق بقدرته على إدارة المفاوضات حول الخلافات المتبقية".

رفع حالة التأهب الاسرائيلية على الحدود الشمالية مع لبنان

في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام صهيونية أن وزير الحرب بيني غانتس أصدر أمرًا لجيش الاحتلال برفع حالة التأهب على الحدود الشمالية مع لبنان تحسبًا لأي سيناريو مع حزب الله، حيث يبدو أن جهود التوصل إلى اتفاق بشأن تعيين الحدود البحرية مع لبنان قد "تقلصت".

وجاء في بيان صادر عن مكتب وزير الحرب الصهيوني: "طلب غانتس من الجيش "الإسرائيلي" الاستعداد لسيناريو تصعيد في الشمال، هجوميًا ودفاعيًا، بالنظر إلى تقدم المفاوضات بشأن الحدود البحرية".

وأشارت وسائل الإعلام الصهيونية إلى أن بيان غانتس صدر بعد جلسة تقدير وضع أسبوعي مع رئيس هيئة الأركان ومسؤولين أمنيين آخرين.

غضبٌ لرؤساء "السلطات المحلية" بوجه غانتس

وتعليقًا على بيان غانتس، قال مراسل الشؤون العسكرية في القناة 14 الاسرائيلية هالل بيتون روزن، "ليس لدي معلومات حتى الآن عن تحذيرات ملموسة، وبالتأكيد ليس هناك شيء جديد في الأيام الأخيرة".

وأضاف روزن: "يمكنني القول إن هناك غضبًا سواء وسط مصادر في الجيش أو وسط رؤساء السلطات المحلية. للمرة الأولى يقولون في الجيش إنه "منذ حادثة الطائرات من دون طيار التي أطلقها حزب الله باتجاه منصة كاريش نحن موجودون هنا بتأهب عال ومستعدون لاحتمال حصول تصعيد. ليس هناك شيء جديد حصل منذ بيان الوزير بني غانتس. بالنسبة لنا روتين كامل، وليس هناك أي تغيير بالاستعداد".

وأكد روزن أن رؤساء "السلطات المحلية" غاضبون أيضًا كيف أن وزير الحرب يصدر بيانًا كهذا من دون إبلاغهم، "نحن في فترة أعياد، وهذه ضربة قاتلة للسياحة، وهذا فقط أدخل السكان في حالة هيستريا".

وقال رؤساء السلطات المحلية: "بالنسبة لنا الوضع روتيني بالكامل، مع ذلك، بالطبع في الجانب الثاني حزب الله يمكن في أيّة لحظة أن يفاجئ ويحاول ضرب "إسرائيل"، ولذلك حالة التأهب نفسها الموجودة في الأشهر الأخيرة لا تزال قائمة أيضًا في الفترة الزمنية الحالية".

لبنانالكيان الصهيونيتعيين الحدود البحرية

إقرأ المزيد في: عين على العدو

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة