الخليج والعالم

فيديو| مونديال 2022.. الوعي بالقضية الفلسطينية الحاضر الأبرز

22/11/2022

فيديو| مونديال 2022.. الوعي بالقضية الفلسطينية الحاضر الأبرز

لم تغب القضية الفلسطينية عن مونديال قطر 2022، بل كانت الحاضر الأبرز، حتى يمكن القول أن المونديال كان فرصة لـ"هزّ شباك" الوعي بالقضية الفلسطينية، بالرغم من محاولات الاحتلال بكافةِ السُبلِ والإمكانات التي يمتلكها لطمسها.

 فحجم التضامن العربي الكبير مع فلسطين في قطر كان كبيراً من خلال رفع الأعلام الفلسطينية وصور الشهداء والكوفية الفلسطينية، إلاّ أنّ فيديو مراسل القناة الثانية الصهيونية وهو يحاولُ إجراء مقابلات مع المشجعين العرب والعالميين المشاركين في المونديال وحجم الرفض له أظهرَ حجم الوعي العربي بالصراع الفلسطيني الصهيوني، وركاكة الرواية الصهيونية الكاذبة مقابل الرواية الفلسطينية التي عُمّدت بآهات أمهات الشهداء والأسرى وآلام المرضى الذين يعانون الحصار في غزة.

وكان مقطع فيديو عرضته وسائل إعلام صهيونية، قد رصد رفض المشجعين العرب الحديث مع مراسل القناة الـ2 العبرية، حينما أخبرهم بأنّه "إسرائيلي".

وبرزت مشاهد رفض الجماهير المشجعة التحدث مع صحفيين ومذيعين صهاينة قلةً تواجدوا على الأرض القطرية.

فقد عبّر العديد من هؤلاء عن رفضهم الحديث مع أي وسيلة إعلامٍ صهيونية، فيما اكتفى بعضهم بعدم الالتفات حتى لمحاولات المذيع الصهيوني طلب الحديث إلى كاميراتهم، فيما جادلهم آخرون، ورفضوا الإقرار بوجود لـ "إسرائيل".

كما وثقت مقاطع مصورة بُثت على مواقع التواصل الاجتماعي حالة رفض واستنكار من قِبل المشجعين العرب، حيث قال أحدهم: "يوجد فلسطين ولا مكان لما يسمى "إسرائيل""، وهتافات مثل "يلا يلا يلا .. "إسرائيل" برَّا".

ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد؛ فقد دعا نشطاء ومشجعون إلى مقاطعة شركات صناعة المعدات الرياضية الداعمة للكيان الصهيوني.

كما تحركت مؤسسات رياضية فلسطينية للطلب من اتحاد كرة القدم الدولي "الفيفا" السماح للمنتخبات العربية المشاركة في المونديال بارتداء شارات تبرز الانتهاكات الصهيونية بحق الفلسطينيين خلال المباريات، ورفض ومجابهة ازدواجية المعايير من قبل الاتحاد الدولي.

 

 

فلسطين المحتلةكأس العالم 2022

إقرأ المزيد في: الخليج والعالم

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة