jenen

لبنان

خلاف حول قرار دعوة الحكومة للانعقاد وميقاتي يسعى لتأمين الثلثين

01/12/2022

خلاف حول قرار دعوة الحكومة للانعقاد وميقاتي يسعى لتأمين الثلثين

ركزت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم من بيروت على زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للولايات المتحدة للقاء الرئيس الأميركي جو بايدن وإيجاد آليات لمنع اندفاع لبنان نحو الفوضى في ظل استمرار الفراغ الرئاسي، وتقديمه خريطة طريق عنوانها التعاون لإقناع السعودية باستحالة إيصال رئيس للجمهورية دون الحوار مع الفريق الذي يشكل حزب الله مكوناً رئيسياً فيه.

كما لفتت الصحف الى انعقاد جلسة انتخاب رئاسية جديدة تعيد إنتاج مشهد الاستعصاء وما يترتب عليه من فراغ مع تعطيل لفرص الحوار الذي بدونه يستحيل إنجاز انتخاب رئيس جديد.

واشارت الصحف الى الشأن الحكومي، إذ سيتصاعد السجال بين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي والتيار الوطني الحر، على خلفية قضيتي توقيع المراسيم التي تشكل الآلية القانونية لتسيير أعمال الدولة وكيفية إصدارها.

"الأخبار": عودة الخلافات من الباب الحكومي والتشريعي.. التيار يرفض التئام مجلس الوزراء ومعركة على الكهرباء

عادت القضايا الحيوية التي تهم الناس لتكشف عمق الازمة على مستوى من يدير الحكم في البلاد. ذلك ان فريقا من القوى السياسية يعتبر ان المدخل يكون بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وهو الموضوع العالق لاسباب داخلية وخارجية. لكن الملفات الداخلية المتصلة بحياة الناس تبقى اسيرة الحسابات التي تعيد الجميع الى مربع الانقسام القائم حول الملف الرئاسي نفسه.

وفي هذا السياق انصبت الاهتمامات هذا الأسبوع في اتجاهين: الأول، المعلومات التي تحدثت عن دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى عقد جلسة تشريعية في ظل معارضة عدد كبير من النواب تشريع المجلس في ظل تحوّله هيئة ناخبة، والثاني الدعوة إلى عقد جلسة لحكومة تصريف الأعمال.
وعلمت «الأخبار» أن بري «لن يدعو إلى جلسة تشريعية، وهو لم يدع أعضاء هيئة مكتب المجلس إلى الاجتماع بسبب الجو الخلافي الكبير، ولأن ليست هناك مشاريع أو جدول أعمال ضروري يستدعي الدعوة. لذلك، سيكتفي بالجلسة التي دعا إليها قبل ظهر الأربعاء المقبل لدرس ادّعاء الاتهام في ملف الاتصالات، من أجل البتّ في طلبات القضاء إحالة وزراء اتصالات سابقين إلى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء». وفي هذا السياق، قالت مصادر نيابية إن العريضة التي وقع عليها حوالي 25 نائباً تحتاج إلى ثلث أصوات النواب لإحالة الوزراء السابقين نقولا صحناوي وبطرس حرب وجمال الجراح إلى المحاكمة، متوقعة «عدم حصول ذلك، بسبب الانقسام داخل المجلس»، فضلاً عن «عدم المراهنة على هذا المجلس لمحاسبة النواب والوزراء. إذ يحظى كل نائب ووزير بحصانة سياسية إلى جانب حصانته النيابية».

اما بما خص الملف الحكومي، فان مصادر الرئيس نجيب ميقاتي قالت إن «قرار دعوة الحكومة إلى الانعقاد لم يتخذ بعد»، و«لا نزال نبحث في مواقف الوزراء منها»، وأكّدت المصادر أن «ميقاتي لن يتراجع عن هذا الحق لأن هناك أموراً حياتية ومعيشية تستدعي ذلك». وأشارت إلى أن المهمة الآن هي تأمين نصاب الثلثين المطلوب للجلسة، سنداً لأحكام المادة 65.

الحديث عن الدعوة إلى اجتماع الحكومة جدّد الخلاف بين ميقاتي والتيار الوطني الحر الذي جدّد نوابه أمس رفض أي اجتماع للحكومة في ظل الفراغ الرئاسي باعتباره تعدياً على صلاحيات رئاسة الجمهورية. وأكد أمين سر «تكتل لبنان القوي» النائب إبراهيم كنعان «أننا ضد التئام الحكومة والتشريع في ظل الفراغ»، فيما لم يحسم وزير العدل هنري خوري المحسوب على رئيس الجمهورية السابق ميشال عون تلبيته الدعوة إذا حصلت، وقال: «أدرس الاحتمالات حالياً مع المعنيين في حال تمت الدعوة». بينما اكدت مصادر وزارية على صلة بالتيار ان الوجهة هي لمقاطعة اي جلسة حكومية كون الاتفاق الاساسي الذي رافق انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون اشتمل على عدم عقد اجتماعات لمجلس الوزراء. وترددت معلومات عن لقاء قريب سيعقده النائب جبران باسيل مع الوزراء المقربين منه او المحسوبين على الرئيس عون. ولفتت أوساط مطلعة إلى أن «الدعوة إلى انعقاد مجلس الوزراء ستزيد الشرخ بين التيار الوطني الحر وحليفه في الحكومة حزب الله الذي لم تتأكد أيضاً بعد مشاركة وزرائه»، مشيرة إلى إمكانية «حصول تصعيد من قبل العونيين في حال ذهب ميقاتي إلى عقد جلسة حكومية»».

الى ذلك، يبدو ان مشكلة جديدة خرجت الى السطح تتعلق بملف الكهرباء. وبعدما تلقت بيروت معلومات مصدرها باريس عن نية الرئيس ايمانويل ماكرون العمل على انتزاع قرار سياسي يسهل حصول لبنان على الغاز المصري والكهرباء الاردنية قبل نهاية السنة، تبين ان البنك الدولي الذي يفترض به تمويل العملية لا يزال يصر على شرط تشكيل الهيئة الناظمة للكهرباء. وهو ما باشر به الوزير وليد فياض وأعد مقترحاً ي هذا الشأن، لكن تبين ان الرئيسين بري وميقاتي رفضاه، كما رفضا اعادة النظر بقانون الكهرباء الذي يحتاج الى تعديل، علما ان وزير الطاقة يدرس بالتعاون مع لجان نيابية عدة فكرة تقديم اقتراح قانون لتعديل القانون المذكور وفق آليات تسمح بمواكبة لمتطلبات جديدة يحتاجها قطاع الكهرباء.


"البناء": السعودية توجّه الدعوة لقمة صينية عربية بعد أسبوع… وميقاتي تلقى الدعوة

مع انعقاد جلسة انتخاب رئاسية جديدة تعيد إنتاج مشهد الاستعصاء وما يترتب عليه من فراغ مع تعطيل لفرص الحوار الذي بدونه يستحيل إنجاز انتخاب رئيس جديد، يبحث الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مع الرئيس الأميركي جو بايدن آليات منع اندفاع لبنان نحو الفوضى في ظل استمرار الفراغ الرئاسي، ويقدم خريطة طريق عنوانها التعاون لإقناع السعودية باستحالة إيصال رئيس للجمهورية دون الحوار مع الفريق الذي يشكل حزب الله مكوناً رئيسياً فيه ولا يمكن الحوار معه دون الحوار مع حزب الله، وبالتوازي استحالة تحقيق مطلب السعودية برئيس حكومة يحظى برضاها مقابل رئيس جمهورية يعادي حزب الله، لأن التوازن النيابي لا يسمح بالحصول على المنصبين معا، وجاء كلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط بوصف رفض الحوار مع حزب الله بالعبث، بمثابة مساندة داخلية لموقف ماكرون في محادثاته الأميركية.

في الشأن الحكومي توقعت مصادر وزارية تصاعد السجال بين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي والتيار الوطني الحر، على خلفية قضيتي توقيع المراسيم التي تشكل الآلية القانونية لتسيير أعمال الدولة وكيفية إصدارها، حيث يتمسك ميقاتي باعتبار توقيع ثلثي الوزراء كافياً، بينما تقول مصادر وزارية إن التيار يصرّ على ربط إصدار المراسيم بتوقيع كل الوزراء، في الصيغة التي يحل فيها مجلس الوزراء مجتمعاً مكان رئيس الجمهورية، والمسألة نفسها ستثير خلافاً أكبر مع الدعوة التي ينوي الرئيس ميقاتي توجهيها لانعقاد مجلس الوزراء واعتباره حضور ثلثي الوزراء كافياً وفقاً لنص الدستور، بينما يعتبر التيار أن وراثة صلاحيات رئيس الجمهورية بعد الشغور الرئاسي إضافة لكل ما يحيط بالوضع الدستوري للحكومة يجعل مجلس الوزراء مجتمعاً معادلة لنصاب الحضور ولو لم يرد ذلك بنص صريح، اذاً يكفي النص على أنه في حالة شغور موقع الرئاسة يتولى مجلس الوزراء مجتمعاً صلاحيات رئيس الجمهورية.
جلسة ثامنة للمجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية ستنضم الى الجلسات السبع بلا رئيس ومن دون نتائج خارج دائرة التوقعات، إذ من المرجح أن يحافظ المرشح النائب ميشال معوض على عدد الأصوات نفسه أو ما يربو عليه بقليل واستمرار سباقه مع الورقة البيضاء، مع صوتين للوزير السابق زياد بارود وظهور أسماء أخرى من خارج نادي المرشحين المعروفين ثم ترفع الجلسة بسبب فقدان النصاب.

أما خارج الجلسة في الغرف المغلقة فتستمر المشاورات بين القوى السياسية على خطين: الأول كيفية التوصل الى توافق يؤمن نصاب الثلثين والأكثرية النيابية 65 صوتاً لانتخاب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية، والثاني: استكشاف فرص التوافق على مرشحين آخرين كالوزير السابق زياد بارود والسفير السابق جورج خوري والوزير السابق وديع الخازن وقائد الجيش العماد جوزاف عون وأسماء أخرى في حال سُدّت الأبواب أمام فرنجية، بموازاة حراك فرنسي على خط الملف الرئاسي الذي يحمله الرئيس ايمانويل ماكرون الى واشنطن خلال الساعات المقبلة خلال لقائه الرئيس الأميركي جو بايدن.

وأشارت مصادر فرنسية متابعة للملف لـ«البناء» الى أن الفرنسيين هم الوحيدون المهتمون بالوضع اللبناني ويبذلون مساعي كبيرة باتجاه القوى الدولية والإقليمية المؤثرة في الساحة اللبنانية، لا سيما السعودية التي تريدها باريس شريكة أساسية بأي تسوية مقبلة، وتأمين مظلة دولية أميركية أوروبية عربية تحديداً للتسوية الرئاسية، لكون لبنان بحاجة الى تضافر كل هذه الدول والمجتمع الدولي عموماً لإنقاذ اقتصاده من الانهيار في ظل الأزمات الكبيرة التي يعانيها منذ سنوات، لا سيما استكمال التفاوض مع صندوق النقد الدولي لنيل الدعم المالي من الجهات المانحة وإعادة تفعيل مؤتمرات الدعم للبنان كمؤتمر سيدر.

وتؤكد المصادر بأن فرنسا لن تألو جهداً إلا وستبذله في سبيل تسهيل انتخاب الرئيس في لبنان، لأن الفراغ سيفاقم الأزمات ولا يعود بإمكان أحد فعل شيء لا سيما أن لا حل للأزمة الاقتصادية من دون دعم المجتمع الدولي بعد إنجاز الإصلاحات المطلوبة وعقد اتفاق مع صندوق النقد.
في المقابل لم تسرّب أي معطيات عن حراك رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في الخارج حيث شوهد في قطر في آخر ظهور له بعد زيارته الباريسية، كما لم يصدر عنه اي موقف بشأن الرئاسة. وأشارت الهيئة السياسية في التيار بعد اجتماعها الدوري برئاسة باسيل أن «الاتصالات التي يجريها رئيس التيار في الخارج تتم من زاوية تأمين الظروف الخارجية الداعمة لخيار اللبنانيين عندما يتم اتخاذه، من خلال برنامج متفق عليه كشرط لإنجاح العهد بالخروج من دوامة الانهيار 
والنكد النكد السياسي التي عرقلت ولاية الرئيس العماد ميشال عون».
لكن أوساطاً نيابية في التيار الوطني الحر شدّدت لـ«البناء» على ضرورة التوافق على برنامج سياسي – اقتصادي للخروج من الأزمة قبل التداول بالأسماء»، مشيرة الى أن التصويت بالورقة البيضاء حماية للاستحقاق ولكي نجمع على دعم رئيس وليس انتخابه فقط، ولكي نتفادى التعطيل ولذلك نفضل تأمين ظروف انتخاب الرئيس قبل انتخابه».
وشدّدت على أن لا خلاف شخصياً مع فرنجية وهو أقرب بالاستراتيجيا مع التيار من بين كافة المرشحين، لكن نختلف معه في إدارة الدولة وإعادة بنائها ومكافحة الفساد والإصلاح. وهذه الأمور نراها أولوية في ظل الانهيار وتحلل الدولة.


"النهار": ماكرون في لبنان لساعات عشية الميلاد

فيما يشهد اللبنانيون اليوم “الحلقة” الثامنة من فصول تحويل الجلسات الانتخابية لانتخاب رئيس الجمهورية الى ملهاة مؤسفة باتت تشكل اشد ادانة صافعة لمجلس النواب وكل القوى السياسية والكتل النيابية السائرة في ركب مسخ الأصول الدستورية، ترصد الأوساط الديبلوماسية بدقة ما ستكون عليه “حصة” لبنان من زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للولايات المتحدة، باعتبار ان الملف اللبناني سيمر بالتأكيد عبر محادثاته مع الرئيس الأميركي جو بايدن .

 وفي انتظار ما اذا كانت ستتوافر معطيات دقيقة عن هذه المحادثات البارزة، كشفت مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين التي ترافق الوفد الفرنسي الى واشنطن نقلا عن مصادر فرنسية مطلعة ان الرئيس الفرنسي ماكرون سيعقد اجتماع بغداد – 2 في عمان برئاسة مشتركة مع العاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين والذي يضم قادة دول المنطقة ومن بينهم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وذلك ما بين 20 كانون الأول الحالي و22 منه، وسيتوجه ماكرون الى لبنان خلال وجوده في المنطقة لبضع ساعات لزيارة الجنود في الوحدة الفرنسية العاملة ضمن قوة اليونيفيل في الجنوب اللبناني .

 وستتخذ هذه الزيارة الخاطفة ابعادا بارزة عشية الميلاد لجهة تظهير الرسالة التي يريد ماكرون ارسالها الى اللبنانيين حيال أولوية حل الازمة الرئاسية.الجلسة الثامنةاما في المشهد الداخلي فتنعقد الجلسة الثامنة اليوم لانتخاب رئيس الجمهورية وسط دوامة العبث نفسها التي تحكمت بالجلسات السبع السابقة، اذ لا شيء يشير الى أي تبديل في مناخات ازمة الفراغ الرئاسي فيما تطغى على الداخل القضايا المالية والاجتماعية وسيكون اليوم موعدا لرصد انعكاس بدء تنفيذ اعتماد السعر الجديد للدولار الجمركي بـ 15 الف ليرة.

ومع ذلك لم تختف معالم الحرارة من الأجواء التي تسبق الجلسة الانتخابية اذ بدا لافتا ان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط انبرى لانتقاد رافضي الحوار مع “حزب الله” وقال :”هناك من قال ان لا فائدة من الحوار مع حزب الله وهذا امر عبثي، اذ علينا ان نحاور كل الفرقاء للوصول الى انتخاب رئيس يملك مواصفات معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية ، اما ان نراهن على الفراغ فنحن نرى كيف ان البلاد تغرق في كل يوم. لقد غرقت منطقة جونية بالسيول وليس هناك دولة. فالاستمرار في المراهنة على الفراغ وعلى الشلل في كل المجالات امر عبثي “.

وسط هذه المناخات يتهيأ رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي للدعوة الى عقد اول جلسة لمجلس الوزراء بعد بدء الفراغ الرئاسي وتولي الحكومة صلاحيات رئاسة الجمهورية بالوكالة. ولم يحدد ميقاتي بعد موعد الجلسة المنتظرة مع ترجيح عقدها الاسبوع المقبل، وهو ينطلق من قاعدة ان الضرورة القصوى حيال اكثر من ملف تستدعي عقد جلسات وزارية لاصدار رزمة من المراسيم والاعتمادات تتعلق بالصحة والمستشفيات وقطاع الاتصالات والتشريع الجمركي. ويبدو واضحا ان ميقاتي يحظى بدعم كتل نيابية عدة على رأسها الرئيس نبيه بري ولذا يتوقع حضور جميع الوزراء الجلسة “انطلاقاً من المصلحة الوطنية التي يجب ان تكون الخيار الاول عند سائر الافرقاء الممثلين في الحكومة على اساس ان البلد لا يتحمل المزيد من الازمات والانهيارات وان مصلحة المواطنين يجب ان تكون في مقدم الأولويات”. وافيد ان ميقاتي لم يتبلغ اي موقف سلبي من اي من الوزراء المحسوبين على الفريق العوني بأنهم سيتغيبون عن المشاركة في الجلسة. وهو يرد على احتمال تغيب وزراء عن الجلسة بقوله “من يتغيب عليه تحمل المسؤولية “.

 وبرز تطور لافت امس مع تسلم ميقاتي دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لحضور القمة العربية الصينية التي تستضيفها المملكة في مدينة الرياض في التاسع من شهر كانون الاول. وقد تسلم ميقاتي الدعوة من سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري الذي زاره في السرايا الحكومية. وإكتفى بخاري بعد الزيارة بالقول: “جرى خلال اللقاء تأكيد العلاقات الثنائية بين البلدين وشددت على أهمية المضي في البرنامج الاصلاحي للحكومة وخارطة الطريق الموضوعة من قبل صندوق النقد الدولي واستكمال الاصلاحات بالتعاون مع مجلس النواب”.وفي سياق بارز اخر رأس ميقاتي إجتماعا لـ” اللجنة الوزارية لمتابعة عودة النازحين السوريين الى بلادهم بأمان”بعد ظهر امس في السرايا. واعلن رسميا انه “تم خلال الاجتماع الاتفاق على الموقف الموّحد الذي سيبلغ غدا (اليوم) الى المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي” .في السياق النيابي أيضا دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى عقد جلسة عند الساعة 11 من قبل ظهر يوم الاربعاء الواقع في 7 كانون الاول 2022 وذلك لدرس اقتراح وادعاء الاتهام في ملف الاتصالات .

 وعُقدت امس جلسة جديدة للجان النيابية المشتركة لمتابعة المناقشة في مشروع قانون الكابيتال كونترول حيث علا في مستهل الجلسة الصراخ داخل القاعة بين نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب والنائب جميل السيد على خلفية حديث بو صعب اول من أمس الذي قال فيه إنّ عدداً من النواب لا يريد القانون وعدد آخر لا يريد مناقشته. واعتبر السيد أنّه لا يحق له قول ذلك، قائلاً “القانون أشبه بالبذة، يمكن تعديل مقاساتها وليس إعادة تفصيلها من جديد”.

مجلس النوابالحكومة اللبنانية

إقرأ المزيد في: لبنان

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة