لبنان

اجتماع بين اتحاد بلديات بعلبك ومفوضية اللاجئين: لعدم التهاون في قانونية أيّ نازح
06/10/2023

اجتماع بين اتحاد بلديات بعلبك ومفوضية اللاجئين: لعدم التهاون في قانونية أيّ نازح

واصل رئيس اتحاد بلديات بعلبك شفيق قاسم شحاده اجتماعاته مع المنظمات الدولية المانحة التي تنفّذ مشاريع تنموية في قرى الاتحاد. وعقد، اليوم، اجتماعًا مع منسّق العلاقات مع البلديات في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR في البقاع بول صوايا وممثل جمعية إنقاذ الطفل في البقاع محمد أمامة.

جرى البحث في استكمال تنفيذ المشاريع التي تمت الموافقة عليها للعام 2023 بين الاتحاد والجمعية، ووضع رزنامة للمشاريع الأخرى المقرّر تنفيذها للعام المقبل، والتي تشمل مجموعة مقترحات تتضمن: منظومات طاقة شمسية للقاعة الثقافية الشبابية في دورس والجامعة اللبنانية شعبة كلية العلوم ومعهد العلوم التطبيقية ودائرة نفوس بعلبك، بالإضافة إلى إنشاء حديقة عامة في محيط المبنى البلدي ومركز دورس لرعاية الأم والطفل، تركيب لمبات على الطاقة الشمسية لعدد من بلدات الاتحاد، وضع حاويات لجمع نفايات، صيانة آليات بلدية بعلبك، إضافةً إلى اقتراح وضع إشارات سير إلكترونية عند مدخل بعلبك الجنوبي - دوار الجبلي لتعزيز السلامة المرورية ومرايا عاكسة في عدد من التقاطعات المخفية في بلدات الاتحاد، ومشاريع أخرى تُبحث في الاجتماعات القادمة.

بول صوايا لفت إلى أنّ المفوضية ليست الجهة الأممية المسؤولة عن تنفيذ المشاريع الإنمائية؛ بل هنالك جهات أخرى معنية بهذا الجانب، مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، وهم يعملون جميعًا تحت مظلة واحدة وهي وكالات الأمم المتحدة المختلفة، مؤكدًا أن ما تقدّمه المفوضية هو الإسهام في تعزيز صمود البلديات في مواجهة الأزمة الاقتصادية والمالية التي تمرّ بها.

شحادة شكر صوايا وأمامة على تعاونهم، مؤكدًا أنّ حاجات البلديات هي أكبر بكثير من المشاريع المقترحة وحجم الخسائر من الخدمات التي تقدّمها البلديات للنازحين أكبر بكثير من حجم المشاريع التي تحصل عليها، "لكننا نعمل على مبدأ أن تضيء شمعة خيرًا من أن تلعن الظلام".

وفيما يتعلق بماهية عمل المفوضية واهتمامها بموضوع النازحين؛ شدّد على حرص الاتحاد وبلدياته في عدم التهاون في قانونية وجود أي نازح سوري في نطاق الاتحاد، كما التشدّد في قمع المخالفات التي يرتكبها النازحون لجهة فتح المصالح الاقتصادية والمحال التجارية من غير وجه قانوني، مذكرًا بأنّ النازح مكانه الطبيعي في مخيم النزوح لحين عودته إلى بلاده، والتي باتت آمنة أكثر من بلدنا.

بعلبكالنازحون السوريون

إقرأ المزيد في: لبنان

التغطية الإخبارية



 

مقالات مرتبطة