لبنان

"حركة أمل" أحيت ذكرى أسبوع الشهيد علي داود في النبطية
17/11/2023

"حركة أمل" أحيت ذكرى أسبوع الشهيد علي داود في النبطية

أحيت حركة "أمل" وأهالي مدينة النبطية وبلدة مليخ وآل داود، ذكرى مرور أسبوع على ارتقاء الشهيد المقاوم علي جميل داود (لواء)، في احتفال تأبيني حاشد أقيم في النادي الحسيني لمدينة النبطية حضره وفود حزبية وسياسية، لفيف من العلماء، فعاليات بلدية واختيارية وحشود شعبية من مختلف القرى والبلدات الجنوبية والمناطق اللبنانية غصّت بهم قاعة النادي الحسيني في مدينة النبطية والشوارع المؤدية إليه.
 
رئيس المكتب السياسي في حركة أمل جميل حايك أشار، في كلمة له، إلى أن "ما يجري في منطقتنا له شكلان تضحية وملحمة أسطورية وله وجه آخر وحشية وتوحش ودماء بعيدًا عن الحضارة، ترتكبها وتسفكها المستويات الأمنية والعسكرية الصهيونية".

 
وأضاف: "أن الأبطال في غزة وفلسطين أرادوا أرضهم فأسقطوا غلاف الاستيطان، وعلى الباقين إسقاط الغلاف السياسي الذي يختبئ خلفه هذا العدو، هذا العدو لا سقف يحميه إلا من دعمه ويدعمه ومن حماه ومن يحميه، العدو اليوم يترنح فلا يعطيينَّه أحد فرصة الانقضاض من جديد".

وأشار إلى أن "أسطورة الحشود خلف الكيان الصهيوني سقطت، وإن آلة العدو عاجزة أمام الأبطال والأطفال، العدو يستهدف الإنسان والأجيال في غزة التي تقول بأشلاء أطفالها إن هذه المعاناة والمأساة نعيشها جميعًا"، وأضاف "إن الملحمة التي يسطرها الفلسطينيون سوف تغير وجه العالم، لأن الدم الفلسطيني فرض القضية على المشهد الدولي ولا يستطيع أحد أن يتجاوز هذا المشهد الذي هز أركان العدو وداعميه".

وتابع حايك "هذا العدو لا يتكلم مع العالم بخطاب سياسي إنما يتكلم مع العالم بخطاب وبسياسة خارجة عن القانون، لا يعيش إلا على الفتن والإسراف بنقل الحروب من مكان إلى آخر".
 
وأردف: "هذا العدو اتخذ من الإجرام أداة من أجل السعي لكسب نصر وهمي ولكن المعادلة التي فرضت من قبل المقاومين في غزة هي النزال من مسافة صفر إلى كل المسافات، هذه المعادلة تصلح حتى في السياسة أيضًا؛ كل مشروع سياسي يتجاوز القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ستكون نتيجته صفر، والرهان على غير ذلك رهان على سراب".
 
كما رأى أن "العدو يفتش مستغلًا الظروف السياسية الضاغطة في المنطقة ويبحث عن مشاريع التنكيل والتشريد في الضفة وعينه أكثر من ذلك على توريط العالم في حروب مفتوحة مستهدفًا أكثر من دولة من بينها لبنان".
 
وختم حايك: "إننا في حركة أمل التزمنا مع كل الإخوة في رحلة الجهاد في الدفاع عن الأرض وحماية العرض وصون سيادة الوطن. نعي حجم الضغوط في هذه المرحلة ونقول لكل إخواننا في لبنان، إنّ المرحلة تتطلب الابتعاد عن منطق الحساسيات، فالهم كبير والحمل ثقيل".

حركة املالنبطية

إقرأ المزيد في: لبنان

التغطية الإخبارية



 

مقالات مرتبطة