طوفان الأقصى

لبنان

اجتماع في البقاع الغربي بحثَ الحلول لمشكلة الكهرباء
22/01/2024

اجتماع في البقاع الغربي بحثَ الحلول لمشكلة الكهرباء

أخذت أزمة الكهرباء، في البقاع الغربي وعدد من بلدات راشيا الوادي، حيزًا كبيرًا من اهتمام أبناء المنطقة والفاعليات السياسية والبلدية، لا سيما العمل البلدي في حزب الله. 

وقد أدى الضغط الكبير على خط الكهرباء، والذي يغذي بلدات شرقي النهر وعددًا من بلدات راشيا، إلى خروج المحول الرئيسي في معمل عبد العال عن الخدمة. الأمر الذي دفع بلدية سحمر وعدد من البلديات، بالتعاون مع عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قبلان قبلان، إلى تزويد المنطقة بمحول جديد لمعالجة المشكلة بشكل مؤقت، على أمل إيجاد حل جذري من خلال تأمين محوّل بقوة 20mva  ليكون حلًأ مستدامًا بدلًا من الحالي الذي استُبدل وهو بقوة 10mva.

ولدراسة سبل الحل في معالجة أزمة الكهرباء، تداعى عدد من بلديات المنطقة الى عقد لقاء موسّع في قاعة منتزه قلب القمر في مشغرة؛ وحضره: مسؤول حزب الله في البقاع الغربي الشيخ محمد حمادي ومسؤول حركة أمل في البقاع الغربي هادي الحرشي ومسؤول العمل البلدي في المنطقة حسين كريم ومسؤول الشؤون البلدية والاختيارية في البقاع الغربي حسن أسعد.

 شارك في اللقاء: رئيس اتحاد بلديات البحيرة بالتكليف ورئيس بلدية خربة قنافار طوني شديد ومدير معمل عبد العال لتوليد الكهرباء المهندس محمود إبراهيم، ورؤساء وممثلون عن بلديات : عين زبدة – عين التينة – سحمر – لبايا – زلايا – كفرمشكي – حوش القنعبة – مرج الزهور – يحمر – راشيا الوادي –مشغرة –كوكبا – العقبة.

اجتماع في البقاع الغربي بحثَ الحلول لمشكلة الكهرباء

كريَّم

في كلمة له، استعرض كريّم التطورات الأخيرة لمشكلة الكهرباء في المنطقة، وقال إن: "لقاءنا أصبح واجبًا في ظل الوضع الراهن، وذلك لنتحمل المسؤولية معًا أمام متطلبات أهلنا، وبات أكثر لزامًا بعد أن أثمر تعاوننا جميعًا في حل أزمة الكهرباء، والتي تمثلت باحتراق المحمول الذي كان يغذي دبار خط سحمر والبلدات المجاورة".

وأكد كريّم أن: "على البلديات والفاعليات والأحزاب مخاطبة الناس بلغة العقل التي تقول إن ترشيد وتخفيف الاستهلاك الكهربائي هو من أولى الأولويات والواجبات للمحافظة على المحول الجديد"، داعيًا إلى "الاستعانة بدائرة التفتيش التابعة لكهرباء لبنان والقوى المعنية، للقيام بعمليات التفتيش وضبط المخالفات والهدر مع رفع الغطاء السياسي عن المخالفين".

الشيخ حمّادي

بدوره، أشاد الشيخ حمّادي بـ"الخطوات التي تتخذها البلديات والعمل البلدي والإخوة في حركة أمل وكل القوى في سبيل خدمة أهلنا في المنطقة"، وقال إن: "مؤسسات الدولة غير قادرة على القيام بواجبها، وهذا ما يرتب أعباء إضافية على البلديات"، داعيًا إلى: "التعاون على هدف واحد ومنطلق وهمة واحدة، لأن هذا ما يجعلنا قادرين على فعل أي شيء حتى لو كانت هذه الأمور تعجز عن القيام بها بعض المؤسسات الكبرى في لبنان".

ولفت سماحته إلى : "بالتعاون نحقق المعجزات، وما نراه في غزة دليل على ذلك، فعلى الرغم من كل الحصار والقوة العسكرية للعدو الإسرائيلي نرى أن المقاومة المحاصرة والمعتمدة على قدرات بسيطة استطاعت أن توقف جيشًا كان لا يقهر"، وأضاف: "عندما توجد الإرادة والهمة والتكاتف والتكامل نستطيع أن نحقّق بعض المعجزات، وموضوع الكهرباء هو من هذه الأمور". وتابع: "علينا أن نجترح الحلول معًا حتى لا تغرق السفينة ونبقى على الشمعة"، مؤكدًا أن حزب الله "سيضع كل إمكاناته المتوفرة في المنطقة بين أيدي أهالي وبلديات المنطقة".

شهلا

من جهته، دعا رئيس بلدية سحمر حيدر شهلا إلى وضع خطط إستراتيجية وأخرى تكتيكية سريعة، من أجل حل أزمة الكهرباء على المستوى البعيد ومن أجل معالجة الوضع القائم من خلال قيام المؤسسات المعنية في الدولة من شركة كهرباء لبنان وقوى الأمن الداخلي"، لافتًا إلى ضرورة: "المتابعة مع البلديات للقيام بدورهم في ضبط التعديات من جهة وتركيب ساعات لأصحاب الطلبات، والتي تعدّ بالآف من جهة أخرى، الأمر الذي يسهم في ضبط عملية استهلاك الكهرباء بالإضافة إلى ضرورة التوعية على ترشيد الإستهلاك".

وبعد عدد من المداخلات والنقاشات المستفيضة بهذا الخصوص، خلص المجتمعون إلى توصيات عدة أبرزها ما يلي: 

1- تحمّل البلديات مسؤولية مخاطبة الناس لترشيد الاستهلاك الكهربائي وتخفيفه.
2- ستقوم البلديات بطلب الى دائرة التفتيش التابعة لكهرباء لبنان لرفع التعديات والطلب من كل القوى رفع الغطاء عن المخالفين.
3- الطلب من مؤسسة كهرباء لبنان البتّ في طلبات المواطنين للاشتراك والإسراع في تركيب العدادات وإلغاء العمل بتقنين المقطوعية؛ لأنها واحدة من أسباب الهدر في الطاقة.
4- الطلب من مؤسسة كهرباء لبنان التشدد في عدم الموافقة على اشتراك المعامل إن لجهة عدم توافر التراخيص القانونية أو لعدم القدرة الاستيعابية لمصادر الطاقة
5- السعي والعمل مع كل فاعليات المنطقة ومؤسسة كهرباء لبنان لتأمين محول بقوة 20  MVA لعدم قدرة المحول (10 MVA) الحالي تحمّل الضغط الحاصل عليه، فضلًا عن الحاجة لتلبية طلبات المواطنين الجديدة في الاشتراك بالكهرباء، خصوصًا تلك المتعلقة بالصناعة والمعامل وأثرها على الأوضاع الاقتصادية.
6- الطلب من مؤسسة كهرباء لبنان إعادة النظر في ارتفاع تسعيرة الكهرباء والطلب من كل من يعنيهم الأمر التدخل لمعالجة هذه المشكلة لأن أوضاع الناس لم تعد تحتمل.. وإلا ماذا يعني أن أي موظف أو محدودي الدخل، وهم الغالبية العظمى من الناس، معاشهم لا يكفي لدفع فاتورة الكهرباء؟
7- تشكيل لجنة متابعة من البلديات لمتابعة هذه التوصيات والعمل على تحقيقها بالإفادة من الجهات والإمكانات المتاحة كلها.

لبنانالبقاع الغربي

إقرأ المزيد في: لبنان

التغطية الإخبارية



 

مقالات مرتبطة