الخليج والعالم

متظاهرون بـ"أيادٍ مُلطخة بالدماء" يُقاطعون أوستن في مجلس الشيوخ الأمريكي
11/04/2024

متظاهرون بـ"أيادٍ مُلطخة بالدماء" يُقاطعون أوستن في مجلس الشيوخ الأمريكي

قاطع مُتظاهرون رافضون للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة كلمةً لوزير الحرب الأميركي لويد أوستن خلال جلسة استماع عقدت في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، رافعين أكفّهم الملطخة بالطلاء الأحمر، رمزًا إلى إراقة الدماء في قطاع غزّة.

وعلى الفور، وخلال التظاهر ضدّ سياسية واشنطن، رفض أوستن شعارات المتظاهرين المطالبة بـ"إنقاذ أطفال غزّة" و"وقف إطلاق النار"، قائلًا إنّه ليس لدينا أيّ دليل على أنّ "إسرائيل" ترتكب إبادة جماعية في غزّة، مضيفًا أنّ "ما حدث في 7 تشرين الأول/أكتوبر كان مروعًا".

تصريحات أوستن جاءت بعدما أكّدت السيناتور إليزابيث وارن أنّ "المسؤولين الدوليين يمكن أن يجدوا في الهجوم "الإسرائيلي" على غزّة إبادة جماعية من الناحية القانونية".

وأضافت وارن: "يوجد أدلّة كافية على ارتكاب إبادة جماعية في غزّة"، وأنّ "ما تفعله "اسرائيل" خطأ"، مشيرةً إلى "تجويع الأطفال والمدنيين وإسقاط قنابل على مناطق مكتظة بالسكان".

وطالب المتظاهرون الولايات المتحدة "بالتوقف عن تمويل "إسرائيل" والتوقف عن دعم جرائم الإبادة الجماعية". وقال آخرون إنّ على الولايات المتحدة تخصيص الموارد في مجالات الصحة ومكافحة تغير المناخ بدلًا من دعم "إسرائيل" ماليًا.

وخلال الجلسة، حاول أوستن الترويج لحزمة المساعدات لـ"إسرائيل"، إلى جانب حزمة مساعدات أخرى مماثلة سيتم تقديمها لأوكرانيا، كما أشار إلى القضية الإنسانية في غزّة.

وتوقّع أوستن أن يبدأ الرصيف البحري الذي أنشأته الولايات المتحدة العمل بحلول نهاية الشهر الجاري، متابعًا أنّ تطبيق المسار البحري سيُساهم أيضًا في زيادة نطاق المساعدات لسكان غزّة.

وردًا على تصريحات وزير الحرب الأميركي التي وصفوها بالاستفزازية، قام المتظاهرون بإغلاق كافتيريا مجلس الشيوخ في واشنطن، وهتفوا: "لا يمكن لمجلس الشيوخ أن يأكل حتّى تأكل غزّة".

يُشار إلى أنّ شرطة "الكابيتول" ألقت القبض على المتظاهرين جميعًا.

ونهاية الشهر الماضي، قاطع متظاهرون أميركيون حدثًا لجمع التبرعات للحملات الانتخابية الرئاسية حضره الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن، والرئيسان السابقان باراك أوباما وبيل كلينتون، إذ طالب المتظاهرون بوقف دعم "إسرائيل" التي ترتكب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزّة.
 

إقرأ المزيد في: الخليج والعالم