خاص العهد

رئيس المركز الوطني في الشمال لـ"العهد": يدٌ واحدة على طريق القدس
15/05/2024

رئيس المركز الوطني في الشمال لـ"العهد": يدٌ واحدة على طريق القدس

أكد رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير أنه بعد مرور أكثر من نصف سنة على بداية ملحمة "طوفان الأقصى" لم يستطع الكيان المؤقت تحقيق أي هدف من أهدافه التي وضعها. إذ لم يستطع الصهاينة وكلّ من يساندهم في هذه المعركة تحرير أسراهم، ولا سحق المقاومة كما يدعون، ولو كانوا قادرين على الرد على مستوى المنطقة لكانوا ردوا على الهجوم الذي نفذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ١٤ نيسان/ابريل.

وقال الخير، خلال مقابلة خاصة لموقع "العهد" الاخباري، إن: "المقاومة في غزّة وعلى كامل أرض فلسطين ومقاومة لبنان تهزم العدوّ على الجبهات كافة، والعدوّ بات اليوم فاقدّا للقوة والإمكانات التي تخوله مواجهة المقاومة. والنصر بالنسبة إلينا قد تحقق منذ بداية ٧ تشرين الأول/اكتوبر، حينما اقتحمت المقاومة الفلسطينية المستوطنات وعادت إلى غزّة بمئات الأسرى أغلبهم من جنود العدو، حيث فرضت المقاومة كلمتها على الأرض بفضل تضحيات مجاهديها. في المقابل لم يستطع العدوّ أن يحقق أي إنجاز في الميدان، سوى العمل على هدم الحجر وقتل البشر وتدمير المستشفيات والأماكن المقدسة".

وأضاف الخير: "من موقعنا، أبناء الشمال ومسلمين سنة خاصةً، نؤكد في هذا الوقت وأكثر من أي وقتٍ مضى أننا نؤيد المقاومة ونقف خلفها؛ لأن المقاومة هي عزتنا وكرامتنا. ومن هذا المنطلق سنبقى في خدمة أهالي الجنوب الصامدين الصابرين بكلّ ما نملك من قوة وبالوسائل المتاحة لدينا. وفي حال تطوّرت الأوضاع الأمنية في الجنوب المقاوم، نحن وكلّ الشرفاء جاهزون لنكون في خدمة جمهور المقاومة؛ لأنهم يدافعون عن الإنسانية على مستوى العالم أجمع، وقبلتنا وبوصلتنا موحّدة بالوقوف مع الحق المتمثل بالمقاومة ومع كلّ من يدعم القضية الفلسطينية المحقة ضدّ الكيان المؤقت. وقد أكد أبناء الشمال، في الآونة الأخيرة، تاريخهم المقاوم الصحيح الذي حاول البعض العمل على تزييفه، خاصة بعد استشهاد ثلة من المجاهدين في الجنوب المقاوم حيث أثبتوا صورتهم الحقيقية النضالية، ما يؤكد أننا من الشمال إلى الجنوب سنبقى يدًا واحدة على طريق القدس".

ولفت الخير إلى "أننا على قناعة ويقين أن حزب الله والمقاومين الأبطال يملكون كلّ القوّة والإمكانات لضرب عمق الكيان المؤقت، ونحن على ثقة تامة بسماحة السيد حسن نصر الله عندما قال إن المقاومة قادرة على ضرب حيفا وما بعد بعد حيفا. في المقابل إن المشروع المقاوم الممتد من فلسطين إلى لبنان وسورية والعراق واليمن وصولًا إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية أصبح يشكّل خطرًا كبيرًا على الكيان المؤقت، والذي لم ولن يستطيع الصمود أكثر أمام هذا المحور، وهذه القوّة التي كان يتفاخر بها بدأت تتلاشى أمام المحور المقاوم".

ورأى الخير أن: "الشعوب الغربية أثبتت في التحركات التضامنية وقوفها إلى جانب القضية المحقة أكثر من بعض الشعوب العربية التي ترضخ لسياسات حكوماتها المطبعة مع كيان العدو. فقد كان لهذه التحركات الطلابية دور كبير على مستوى الرأي العام العالمي، ومن هنا نتوجه لهم بالتحية ونأمل من بعض الحكام العرب أن يتشبهوا بهم، فالجمهور الغربي يؤدي دورًا مهمًا حيث استطاع أن يقف في وجه العدوّ. في المقابل لم يقدم البعض من الشعب العربي أي شيء تجاه القضية الفلسطينية، بينما نرى جمهور محور المقاومة في أنحاء العالم لم يتوقف عن نشاطاته اليومية دعمًا للشعب الفلسطيني ونصرةً للمقاومة".

وختم رئيس المركز الوطني في الشمال مقابلته لموقعنا بالتأكيد أن: "المحتل سيزول ولن يستطيع الصمود أكثر، وأن معركة "طوفان الأقصى" هي بداية نهاية الكيان المؤقت". كما توجه بالتحية إلى المقاومين الأبطال في لبنان، وعلى رأسهم سماحة السيد حسن نصر الله "الذي نزداد يومًا تلو الآخر يقينًا بكلامه أننا سنصلي قريبًا في المسجد الأقصى- إن شاء الله - وأن النصر والحرية باتا قريبَين جدًا".

 

إقرأ المزيد في: خاص العهد