عين على العدو

كاتب صهيوني: "الجهاد الإسلامي" ستغير قواعد الحرب في غزة  

05/07/2019

كاتب صهيوني: "الجهاد الإسلامي" ستغير قواعد الحرب في غزة  

نشر الكاتب الصهيوني يورام شفايتسر مقالة نشرها مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، متحدثا عن ما أسماه محاولة من قبل حركة الجهاد الإسلامي لجر قطاع غزة إلى معركة ضد كيان العدو، وجاءت على الشكل التالي :

عزّزت "حركة الجهاد الإسلامي" في السنة الأخيرة نشاطاتها العسكرية المستقلة ضد "إسرائيل" في قطاع غزة، ويكمن تفسير ما يجري عبر سلسلة نشاطات نفذتها الحركة، تضمنت إطلاق صواريخ على مستوطنات إسرائيلية، كذلك عمليات قنص لجنود الجيش على حدود القطاع.

يملي زياد نخالة الأمين العام للحركة منذ تعيينه، سياسات هجومية ومتشددة أكثر من سابقه، ويسعى من وراء ذلك لجعل تنظيمه متساويا مع "حماس"، باعتبارها الجهة التي تقود المقاومة العسكرية، في ضوء السياسات الناعمة التي تمارسها "حماس" أمام عدوها في المجال العسكري".

وبناءً على ذلك، عززت "حركة الجهاد الإسلامي" منظومتها العسكرية القتالية في غزة، التي يبلغ عدد أفرادها اليوم حوالي ستة آلاف مقاتل، وهم على أتمّ الجاهزية بصواريخ وسلاح إيراني متطور.

تسعى الحركة لخلق معادلة جديدة أمام "إسرائيل"، ستتغير عند اتباعها أمورا كثيرة. 

إيران من جهتها ترى بالجهاد الإسلامي شريكًا أكثر إخلاصًا وأريحية من ناحية التأثير والعمل وفقًا لمصالحها عند الحاجة. كما أن التوتر الحالي بين إيران والولايات المتحدة في الخليج، دفع (الأمين العام لحزب الله السيد) حسن نصر الله  للتهديد بأنه في حال تدهور الوضع لمواجهة عسكرية بين الطرفين، فإن "إسرائيل" ستتضرر من قبل "وكلاء إيران" في المنطقة. بمعنى، أن التوتر في المنطقة يزيد من احتمال وقوع مواجهة على جبهة غزة، و"الجهاد الإسلامي" هي العامل المركزي الذي يمكن أن يتم استدعاؤه للاستجابة لمثل تلك "التعليمات".

"إسرائيل" تقف أمام معضلة كيفية تحييد نشاطات "الجهاد الإسلامي" وإحباط محاولاتها لإملاء قواعد لعبة جديدة على حدود القطاع، دون أن تصعّد خطواتها الوضع نحو مواجهة واسعة النطاق.. مواجهة كهذه، في حال حدثت، يتوقع أن تشمل "حماس"، ما سيعرقل الاتصالات الجارية بوساطة أممية ومصرية  للمضي في تسوية مع "إسرائيل". 

ساعة الاختبار هذه قد تكون قريبة، والسؤال هو هل ستبادر "حماس" وتمنع نشاطات تعزيز قوة "الجهاد الإسلامي"، على الرغم من أن هذه الخطوة قد تمس بصورتها كراعية للمقاومة، حتى قبل أن تضطر "إسرائيل" لضربها بشكل مركز في قطاع غزة،  وفي حال فعلت "إسرائيل" ذلك، هل ستحتوي "حماس" الضربة أم ستعمل كقائدة لحركة المقاومة وتدخل في جولة قتال واسعة أمام عدوها؟

إقرأ المزيد في: عين على العدو