عين على العدو

جنود الاحتلال يتظاهرون ضد حكومة نتنياهو

15/07/2019

جنود الاحتلال يتظاهرون ضد حكومة نتنياهو

تظاهر عشرات الجنود الاسرائيليين أمس ضدّ حكومة العدو بسبب ما اعتبروه تخليًا عنهم بعد مشاركتهم في العدوان على قطاع غزة، وفق ما ذكر موقع "والاه" الصهيوني.

ونقل الموقع عن أحد الجنود المتظاهرين  الذي شارك في معركة الشُجاعية قوله: "لقد تخلّت عنا الحكومة، وتركتنا نواجه المشاكل النفسية والعلاجات الصحية بمفردنا"، وأضاف: "لقد عانيتُ على مدار الأربع سنوات الماضية، وتعرضتُ للعلاج النفسي والجسدي، وفقدتُ عملي وزوجتي".

وأشار الى أنه توجّه بعد شهرين من الحرب وشرح للضابط المسؤول عنه بالجيش عن المشاكل النفسية التي بدأ يعاني منها، فأخبره الضابط أن "الأبطال" ينسون المشاكل، موضحًا أن الضابط قام بتسريحه من الجيش بعد 6 أشهر.

الموقع نقل عن ضابط آخر شارك بالعدوان الأخيرةعلى غزة قوله: "لقد فكرتُ بالانتحار، وكتبتُ عدة مرات رسالة الانتحار، وبعد ذلك قررتُ التوجه الى طبيب نفسي لتلقي المساعدة والعلاج".

وقال ضابط آخر يُدعى مؤور لتوم: "لم أستطع النوم على مدار الأربع سنوات الماضية، وكنتُ دومًا أتخيّل ما حصل بالجرف الصامد، لقد كنتُ قائد فصيل بلواء الناحال (النخبة)، واصيب عدد كبير من أصدقائي بالمعركة"، مضيفًا: "ترافقني دائمًا ذكريات مؤلمة، واحساس بالخوف، وكوابيس مخيفة من أيام الحرب".

وتابع الضابط إن "ما يساعدني على البقاء بالحياة، هو الكرسي المتحرك هذا، والمخدرات الطبية، ووزارة الجيش لا تعتبرني صاحب حق بالحصول على العلاج".

بالموازاة، أكد منظم الاحتجاج ومدير جمعية "صدمة الحرب" نتاي شاكيد أن "الجنود جاؤوا هنا للتظاهر من أجل الجنود النظاميين الذين عادوا من حرب غزة أمواتًا وهم على قيد الحياة"، حسب تعبيره، وقال إن "هدف هذه التظاهرة هو لتجنيد الدعم للجنود الذين يعانون من صدمة الحرب، وتذكير الحكومة الإسرائيلية بحقوقهم"، مضيفًا إن الجنود شاركوا بهذه التظاهرة وهم يلبسون الزي العسكرين ويحملون التوابيت على أكتافهم".

وطالب شاكيد نتنياهو بمواجهة الجنود والحديث عن القوانين التي تسببت بتجاهل هؤلاء الجنود الذين ضحوا بحياتهم من أجل "إسرائيل"، وفق زعمه.

وأشار الموقع الى أن جمعية "صدمة الحرب" تم تأسيسها قبل عام، وتضم حوالى 300 جندي إسرائيلي من الذين شاركوا بالحرب الأخيرة على غزة، وهي المسؤولة عن تنظيم هذه التظاهرة للمطالبة بـ"حقوق" الجنود والإشراف على علاجهم.

إقرأ المزيد في: عين على العدو