مفقودو الأثر

عين على العدو

78% من الصهاينة لا يرون نهاية للصراع مع الفلسطينيين

24/07/2019

78% من الصهاينة لا يرون نهاية للصراع مع الفلسطينيين

أطلق مشروع ما يسمى "الانتصار الإسرائيلي" حملة "شكرا "إسرائيل"" الذي ينتقد سياسات حكومات الاحتلال المتعاقبة الضعيفة إزاء موقف حركة المقاومة الفلسطينية "حماس".

وفي هذا السياق، ذكر موقع القناة السابعة الاسرائيلية أن المشروع نشر استطلاعا يعرض للمرة الأولى مواقف المستوطنين فيما يتعلق بمطلب العدو تحقيق انتصار وحسم ضمن سياق النزاع الإسرائيلي–الفلسطيني. 

ووجه الاستطلاع سؤالا حول احتمالية انتهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي في السنوات الـ 20 المقبلة، 

وجاءت الإجابات بنفي وجود فرصة لذلك بنسبة 50%، و28% بعدم وجود فرصة بالمطلق، فيما تبيذن أن 78% من المستوطنين لا يرون أن هناك فرصة لإنهاء النزاع.

كما أن 41% من المستوطنين قالوا إن الصراع سينتهي فقط عندما يتخلى الفلسطينيون عن حلمهم بالقضاء على "إسرائيل"، وأكد المستطلَعون ضرورة توجيه كيان العدو مساعيه لإقناع الفلسطينيين بخسارتهم.

وفي إجابة للمستطلَعين عن فشل الاتفاقات بين الاحتلال والفلسطينيين بتحقيق أهدافها منذ العام 1993، ألقى 47% اللوم على رفض الفلسطينيين الاعتراف بكيان الاحتلال، وأشار 16% الى تعنت الفلسطينيين بمواضيع اساسية كالقدس وحق العودة، و20% قالوا إنه ببساطة لا يمكن حل النزاع.

وعن الطريقة الأمثل لتحقيق اعتراف الفلسطينيين بكيان الاحتلال، لفت 33% من المستوطنين إلى أن القضاء على الرغبة الفلسطينية في مواصلة القتال هي الطريقة الصحيحة، 20% أيدوا استئناف المفاوضات و18% مع تطوير قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة اقتصاديا و9% فقط مع عملية عسكرية مثل "السور الواقي" و"الجرف الصلب".

ورأى 32% من المستطلَعين أن الانتصار على الفلسطينيين يكون بتنازلهم عن رغبتهم في القضاء على الكيان المحتل، فيما اختار 32% عقد تسوية مع الفلسطينيين وإنهاء الصراع، و14% أشاروا إلى أن الانتصار يكون باعتراف الدول العربية بكيان الاحتلال.

وعن تقييم المستطلَعين لموقف حكومة الاحتلال من حركة "حماس"، 82% قالوا ان السياسات مقابل "حماس" متساهلة للغاية، كما أن 38% أشاروا إلى سياسات متساهلة مقابل السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار الذي حصل مع "حماس" في جولة القتال اأخيرة، قال 68% من المستطلَعين أنهم لا يوافقون على وقف إطلاق النار الذي تحقق، وارتفعت النسبة في صفوف مستوطني الجبهة الجنوبية الى 75% ووسط مستوطني الجبهة الشمالية الى 77%.

وعن السياسة الأمثل للتعامل مع "حماس"، طالب 49% من المستوطنين حكومة العدو بالقضاء على "حماس" تماما، وأجاب 18% بأنهم معنيون بإيقاف تزويد المؤن، المياه، الوقود والأدوية الى غزة، و14% يرغبون بالعثور على طريقة للتعاون مع "حماس"، و5%  فقط أيدوا مواصلة السياسات الحالية.

وعن الخطوات التي يتوجب اتباعها لردع "حماس"، أجاب 33% من المستطلَعين بأنه يجب العودة الى التصفيات المركزة،
19% أيدوا تفعيل عقوبة الإعدام، 19% طالبوا باستخدام القوة الساحقة في غزة، 9% مع قطع المياه، الوقود، الغذاء والادوية عن غزة.

وفيما يتعلق بمصدر النزاع، 50% اجابوا ان رفض الفلسطينيين الاعتراف بكيان العدو شكل اساس النزاع التاريخي، وواحد من كل ثلاثة اسرائيليين اعربوا عن اسفهم ان كيان الاحتلال منشغل طوال سنوات بإدارة الصراع فيما أن المهم الانتقال إلى سياسات الانتصار والحسم.

غريغ رومان

وتعقيبا على نتائج الاستطلاع، قال مدير عام "منتدى الشرق الأوسط" غريغ رومان إنه "تحديدا خلال وجود وفد الجناح العسكري لـ"حماس" في إيران للتحضير للحرب القادمة ضد "إسرائيل" فإن معطيات استطلاعنا مهمة أكثر من أي وقت مضى، لأنها تُظهر ملل الإسرائيليين من الضعف أمام "حماس" وداعميها".

وأضاف رومان "إنهاء النزاع يتم فقط بواسطة الحسم الذي يمكن أن يتحقق بوسائل اقتصادية، عسكرية، وسياسية، مع الثبات بوجه الضغوط الدولية".

إقرأ المزيد في: عين على العدو