لبنان

الشيخ قاسم: اللجوء الى القانون هو الحلّ في قضية قبرشمون

31/07/2019

الشيخ قاسم: اللجوء الى القانون هو الحلّ في قضية قبرشمون

استنكر نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم استدعاء الاحتلال الصهيوني لطفل فلسطيني عمره خمس سنوات للتحقيق معه ومع والده في قضايا تتعلَّق بالمقاومة.

وخلال كلمة ألقاها في احتفال الشهادات الرسمية لمدارس المصطفى-بيروت للعام الدراسي 2018-2019، قال الشيخ قاسم أن ما أبشع هذه الصورة التي يقدمها الإسرائيلي، ولو حصل مثل هذا الأمر في أي مكانٍ في العالم يمسُّ المستكبرين لأقاموا الدنيا وما أقعدوها وفرضوا عقوبات على الدولة التي تقوم بهذا الأمر، واعتبروا أنهم يناصرون حقوق الإنسان، لكن "إسرائيل" تحقق مع أطفال، وتسجن أطفالاً،  وتقتل نساءً ورجالاً، وتعتدي على البشر والحجر، ذنبها مغفور لأنها جزء لا يتجزأ من مشروع الإستكبار العالمي".

الشيخ قاسم لفت إلى انحياز أميركا والغرب لـ"إسرائيل" بإرهابها واحتلالها ووحشيتها، وقال إن أميركا فشلت في صياغة المنطقة بما يناسب "إسرائيل" كما تريد لأنه يوجد مقاومة ولأنّ شعبنا قاوم ووقف.

وأضاف سماحته "ليكن معلوما أنَّ محور المقاومة يقظٌ ومستعدٌ للدفاع عن استقلال بلداننا مهما كانت التكلفة ومهما كانت الصعوبات".

وتطرق سماحته الى نصر تموز في العام 2006، مؤكدًا أنه أعطى  الأمل لكل المنطقة بإمكانية التغيير وإمكانية النصر، وتعطيل قرارات أميركا و"إسرائيل"، مضيفا أن هذا النصر كشف أنَّ العدو ما عاد قادرا على تحقيق أهدافه بالعدوان والحرب، وأنه اليوم في موقع متأخر عن الفترة التي كان عليها قبل سنة ١٩٨٢، وأنَّه كان قاب قوسين أو أدنى من صياغة وصناعة حدوده لكنه اليوم لم يعد قادرا على أن تحديد هذه الحدود بسبب مقاومة الشعب الفلسطيني والمجاهدين، وبسبب الشهداء والأبطال في لبنان والمنطقة الذين واجهوا هذا العدو الإسرائيلي.

وتناول الشيخ قاسم حادثة قبرشمون، مشيرا إلى وجوب معالجتها وفق أسبابها ونتائجها المباشرة، وأضاف أنه "ليس صحيحا أن تتحول إلى حادثة إقليمية عالمية، هي حادثة محليَّة لا بدَّ من معالجتها بحجمها وحدودها، ونحن اعتبرنا أنَّ البحث عن الحل بالتوافق بين الطرفين المعنيين هو طريقٌ جيّد لأنَّ أي حل يأتي بناءً على الحوار والتوافق هو أفضل للجميع لكن مع عدم الوصول إلى حل لا يجوز أن نبقى عند العقدة بل يجب أن نحتكم إلى أمرٍ يساعدنا على الانتقال إلى الحل، والقانون في مثل هذه الحالات هو الحل الطبيعي".

وختم سماحته قائلًا إن "حزب الله يعتبر أنَّ مجلس الوزراء هو المعني باتخاذ القرار فيما يتعلَّق بالمجلس العدلي لكن لا بدَّ من محلٍّ يكون فيه حسمٌ لخيار معيَّن بدل أن تبقى الأمور معلَّقة ويدفع الناس ثمن تعطيل مجلس الوزراء لحادثةٍ يمكن أن تجدَ لها حلا وفق القوانين المعروفة، ووفق الأطر التي يجب أن نحتكم إليها عندما لا نتمكن من الوصول إلى توافق".

إقرأ المزيد في: لبنان