مفقودو الأثر

لبنان

الرئيس بري: الإستقرار السياسي والأمني والمالي مطلوبٌ من الجميع

07/08/2019

الرئيس بري: الإستقرار السياسي والأمني والمالي مطلوبٌ من الجميع

أكد رئيس مجلس النواب انه لن يسمح على الإطلاق لكل ما من شأنه ان يؤدي الى تفريق اللبنانيين أو تمزيق البلد، معتبرا ان الإستقرار السياسي والأمني والمالي امرٌ مطلوب من الجميع خاصة ان المؤسسات المالية الدولية تتطلع بنوع من الحذر والقلق الى الوضع في لبنان.

وخلال لقاء الأربعاء في عين التينة، قال النواب "فيما يتعلق بحادثة قبرشمون والمبادرات وتوقف المحركات في هذا الإتجاه احيانا تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، وان إجراء مصالحة كاملة وشاملة مع الإسقاطات، يمثل ضرورة تمهيدا لعقد جلسات للحكومة على ان لا يكون هناك اي نقاش حول حادثة قبرشمون اذا لم يكن هناك اتفاق مسبق حولها. والجميع يعلم دور رئيس المجلس في هذا السياق وهو كما اشار انه قد اطفأ محركاته لإقتناع منه بأن هذا التوتر والتصعيد الحاصل لا يخدم ولا يفيد البلد، مطمئنا الى أن لا حاجة للهلع الحاصل في البلد الذي يسقط بمجرد إنعقاد جلسة لمجلس الوزراء".

ورأى الرئيس بري أن لبنان في ظل غياب الإستقرار السياسي يبقى مشوه حرب، داعيًا الى الإرتقاء في السلوك السياسي الى مستوى متقدم كي لا يستمر لبنان في هذه الحالة.

وأثار النواب امام رئيس المجلس النيابي موضوع مستحقات المجالس البلدية من الصندوق البلدي المستقل، وقد أعطى توجيهاته بالتوافق مع وزير المالية بإتجاه دفع هذه المستحقات بعد عطلة عيد الأضحى مباشرة وقبل نهاية شهر آب.

وشدد النواب نقلًا عن الرئيس بري على أن اي مبادرة بحاجة الى توافق سائر الأطراف المعنية مشيرًا الى ان مبادرته كانت قد قطعت شوطا كبيرا نحو توافق الأطراف المعنية وكان هناك قبولا صريحا وضمنيا ولكن بعد سماع كلام مغاير قرر ان يطفئ محركات هذه المبادرة، آملًا ارتفاع منسوب الوعي والحكمة عند الجميع إزاء الأوضاع القلقة التي يمر بها البلد، مشيرًا الى وجوب ان يتذكر الجميع انه بتاريخ 23 آب الجاري سيكون هناك تصنيف مالي دولي وقد ابلغ وزير المال ان إتصالات قد جرت اليوم بين حاكمية مصرف لبنان والمؤسسات المالية الدولية ووزارة المالية، مشيرا دائما الى ان الأزمة السياسية هي عرضة لعلامات سلوك لذا المطلوب طيّ الملفات الخلافية وحرصه من اجل الوصول الى مصالحة شاملة وكاملة تعني الجميع.

وأكد النواب استعداد الرئيس بري للعمل من أجل انقاذ البلد مدركًا حجم الأزمة وهو يستشعر بأن الإستمرار بحالة المراوحة في الازمة ستؤدي الى المزيد من التحديات والتدهور.

زوار عين التينة

وكان الرئيس بري قد استقبل المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان.

كما عرض الاوضاع العامة خلال لقائه النائب السابق الدكتور عماد الحوت.

وكان قد إستقبل وفدا نيابيا ضم النواب: سيمون ابي رميا، محمد الحجار، ابراهيم عازار، جورج عقيص وعدنان طرابلسي حيث سلّم الوفد رئيس المجلس تقريرا حول مشاركة الوفد في المؤتمر الذي عقد في العاصمة النرويجية اوسلو حول الطاقة.

وإختتم رئيس المجلس النيابي لقاءاته فإستقبل السفير البريطاني في لبنان كريس رامبلينغ .

  وكان الرئيس بري ولمناسبة عيد اﻻضحى المبارك قد تلقى عددًا من البرقيات المهنئة بالعيد ومن ابرز المهنئين رئيس مجلس اﻻعيان في المملكة اﻻدرنية الهاشمية فيصل العاكف، رئيس مجلس الشورى في سلطنة عمان السيد خالد بن ناصر المعولي، رئيس مجلس النواب اليمني يحيى الراعي ومن اﻻمين العام لإتحاد مجالس الدول اﻻعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

هذا وقد اعتذر الرئيس بري عن تقبل التهاني بعيد الأضحى متمنياً للبنانيين عامة والمسلمين خاصة دوام الامن والإستقرار آملاً ان يستلهم الجميع من قيم الحج والأضحى معاني الوحدة والتضحية.

إقرأ المزيد في: لبنان