hadinasrollah

خاص العهد

العهد ينشر تسجيلًا صوتيًا للشيخ الزكزاكي يتحدث فيه عن ظروف اعتقاله في الهند: لسنا في مكان آمن

14/08/2019

العهد ينشر تسجيلًا صوتيًا للشيخ الزكزاكي يتحدث فيه عن ظروف اعتقاله في الهند: لسنا في مكان آمن

حصل موقع "العهد" الاخباري على تسجيل صوتي لرئيس الحركة الاسلامية في نيجيريا الشيخ ابراهيم الزكزاكي من الهند يتحدث فيه عن ظروف اعتقاله هناك.

وفي التسجيل الصوتي يقول الشيخ الزكزاكي إنه تم "نقلنا من معتقل الى آخر"، و "لا يسمح لنا بالخروج من غرفة الى أخرى والحراس يحيطون بنا من كل جانب".

ويتابع الشيخ الزكزاكي "سمعنا أن السفارة الأميركية في الهند ضغطت على المستشفى لعدم استقبالنا"، مشيرًا الى أن "ماليزيا وتركيا واندونيسيا عرضت استقبالنا لتقديم العلاج".

الشيخ الزكزاكي يشدد على في التسجيل الصوتي أن "الهند ليست مكانًا آمنًا لنا".

 

وهذا ما جاء في التسجيل الصوتي:

 بسم الله الرحمن الرحيم!

والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين

نحن الآن هنا في نيودلهي، الهند. كما تعلمون جميعًا، كان هناك ترتيب لنا للمجيء إلى هنا لطلب الرعاية الطبية فيما يتعلق بالأمراض التي أصابتنا أنا وزينة (زوجة الشيخ الزكزاكي). زينة لديها رصاصة كاملة مستقرة في جسدها (تحتاج إلى إزالتها)، كما أنها بحاجة إلى جراحة استبدال الركبة بالإضافة إلى مشاكل أخرى. بالنسبة لي، هناك شظايا، شظايا صغيرة جداً في عيني، وفي يدي وبعضها في فخذي اليمنى، والتي كانت تطلق السموم ببطء في جسدي مما تسبب في الكثير من المضاعفات التي اكتشفنا لاحقًا أنها كانت سبب السكتات الدماغية المصغرة التي أصبت بها، سواء في المرة الأولى أو الثانية. لذلك نعتقد أن أول شيء يجب القيام به هو إزالة الشظايا. وهو عمل لا يمكن إجراؤه في الوطن. واقترح الأطباء أنه يجب علينا الذهاب إلى الخارج حيث يمكن إجراء العملية.

ثم الشيء الثاني هو تنظيف جسدي من السموم التي قيل لي إنها مترسبة في العظام وبعضها في اللحم. وهذا عادة ما يستغرق وقتًا.

لدي أيضًا مشكلة في عيني، حيث اقترح الأطباء الذين حضروا إلينا بعد أن أجريت لي عملية جراحية ثانية وضعف بصري أنه ينبغي نقلي إلى مرافق طبية أفضل للاعتناء بي.

بعد كل هذا، كنا جميعًا سعداء لأننا في دلهي وسنتوجه إلى مستشفى مناسب لتلقي العلاج المناسب. بالإضافة إلى ذلك، نصحنا الأطباء الذين أتوا لزيارتنا عندما كنا في نيجيريا بالمجيء إلى المستشفى الذي يدعى مدانتا Medanta. لهذا السبب طلبنا نقلنا إلى هذا المستشفى.

قبل مغادرتنا نيجيريا سمعنا خبرًا مفاده أن السفارة الأمريكية هنا في الهند كانت تضغط على المستشفى حتى لا تقبلنا عندما نصل، وأن المستشفى قد وافق على عدم قبولنا. لذلك كنا نفكر في الذهاب إلى مكان آخر عند وصولنا. لكننا أُبلغنا لاحقًا أن المشكلة قد تم حلها وسيتم نقلنا إلى المستشفى. لذلك انطلقنا من نيجيريا.

بمجرد وصولنا إلى هنا، استقبلنا بعض موظفي المستشفى في المطار واصطحبونا إلى المستشفى. في سيارة الإسعاف، أبلغونا أن هناك الكثير من الناس في المطار ينتظرون رؤيتنا حتى لو كنا نستعد لركوب سيارة الإسعاف. لكنهم تهربوا منهم وصرفوا انتباههم من خلال وضع سيارتي إسعاف في ذلك المخرج مدعين أننا سنستقلهما. ولكنهم قرروا إحضار سيارة إسعاف مختلفة والمغادرة عبر طريق مختلف ولم يرنا الناس في المطار.

كما قالوا ان هناك الكثير من الناس عند مدخل المستشفى لرؤية وصولنا. لكنهم أبلغونا أنه في حال وصولنا، سيتم نقلنا عبر مدخل خلفي. قالوا إنهم فعلوا هذا بسبب العدد الكبير من الناس، وإنهم كانوا قلقين من محاولة الناس الوصول إلينا من الحشد ليؤذونا. هذا ما قالوه.

بعد وصولنا أدركنا، وبحسب ما أخبرنا أحد العاملين في السفارة النيجيرية هنا، أنه قبل قدومنا كان هناك اجتماع  بين موظفي المستشفى والعاملين فيه والسفارة النيجيرية وبعض رجال الأمن تناول كيفية التعاطي مع الامور بمجرد وصولنا الى هنا.

لذلك رأينا أننا نُقلنا عملياً إلى مركز احتجاز آخر أكثر صرامة من المعتقل الذي كنا فيه في نيجيريا. جاؤوا إلى هنا مع رجال شرطة مسلحين بالبنادق والكثير من موظفي السفارة النيجيرية. ولاحظنا أيضًا أننا نُقلنا إلى مكان احتجاز آخر لم نأتِ اليه إلا بناءً على الثقة.

حتى في نيجيريا، في مكان احتجازنا، وافقوا على أن يتم علاجنا من قبَل أطباء نحن اخترناهم ويشعرون بالراحة لمعالجتنا. لكن هنا، من خلال فهمنا، فإن الأطباء الذين نصحونا بالمجيء إلى هنا محرومون من أن يبدوا أي رأي في وضعنا (الصحي). حتى أنهم أخبرونا عندما تحدثنا إليهم بأنه مسموح لهم تقديم المشورة لكن المستشفى يحتفظ بالحق في تقرير مسار علاجنا. لذلك أخبرتهم أننا جئنا إلى هنا بناءً على ثقتنا بأطبائنا، ولا يمكننا رؤية أي طبيب لا نعرفه أو نثق به لمعالجتنا. وبدون توصية من أولئك الذين نثق بهم، لا يمكننا السماح لشخص غريب بمعالجتنا خشية أنه ما لم يتم تنفيذه بالرصاص قد يتم تنفيذه بطريقة مختلفة.

نتيجة لهذا، نعتقد أنه استنادًا إلى كل ما رأيناه حتى الآن فإننا لسنا بأمان هنا. وقد تم نقلنا فقط إلى معتقل آخر.

فترات الاحتجاز التي تعرضت لها إلى الآن تعادل 13 عامًا، لكنني لم أر مطلقًا مثل هذا الاعتقال الذي أنا فيه الآن. حتى عند الأبواب وضعوا الشرطة المسلحة. ولا يُسمح لنا بالتحرك حتى من غرفة إلى أخرى. حتى في مكان وجودنا وفي كل الأوقات التي سجنت فيها في نيجيريا، لم أر شيئًا كهذا. عندما كنت في سجن فعلي، اعتادوا حبسنا في حوالي الساعة 9 مساءً وفتح الأبواب في الساعة 7 صباحًا، وكان بامكاننا التحرك في أي مكان نريد داخل السجن الذي كنا محتجزين فيه.

حتى عندما كنت في سجن كيريكيري kirikiri، لم يكن الأمر مُقيدًا كما هو في هذه الحالة. لذلك أشعر أنه ليس من المعقول ترك الاحتجاز لطلب المساعدة الطبية وأن نودع في حجز مختلف، علاوة على ذلك يتم تسليمنا ومعالجتنا من قبل أشخاص لا نثق بهم. بناءً على ذلك، فإننا نفكر أنه ان شاء الله بكل الدلائل الواضحة هناك حاجة لنا للعودة إلى ديارنا بما انه سُمح لنا بالسفر للخارج للحصول على الرعاية الطبية وأن الهند لا يبدو أنها مكان آمن لنا. سيتعين علينا العودة إلى الوطن، فهناك بلدان أخرى عرضت استقبالنا إذا أمكننا الذهاب إلى هناك. وتشمل هذه الدول ماليزيا وإندونيسيا وتركيا. ويمكننا أن نجتمع لتحديد أي منها يمكن الذهاب إليه ثم الذهاب إلى هناك إن شاء الله العظيم.

وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

والسلام عليكم ورحمة الله

نيجيرياالهندالشيخ ابراهيم الزكزاكيالحركة الاسلامية في نيجيريا

إقرأ المزيد في: خاص العهد