عهد الأربعين

ميقاتي بإجازة بين كان الفرنسية والسواحل الإيطالية: "لشو الحكومة؟"

ميقاتي بإجازة بين كان الفرنسية والسواحل الإيطالية: "لشو الحكومة؟"

13/08/2022 | 07:05

بحسب صحيفة "الأخبار"، لم يعد الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي يخفي، في مجالسه الخاصة والعامة، عدم حماسته لتشكيل حكومة يقول إنه سيكون عليها أن تواجه اتخاذ قرارات «غير شعبية». إذ نقل وزراء عن ميقاتي قوله، في اجتماع وزاري عُقد أخيراً، «لشو الحكومة»، رداً على سؤال أحد الوزراء عن آخر التطورات في موضوع التشكيل. علماً بأنه، منذ تكليفه في 23 حزيران الماضي، أكّد لعدد من الوزراء «أننا باقون معاً»!

ومنذ تقديمه تشكيلة «رفع العتب» الحكومية إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، في 29 حزيران الماضي، بعد ستة أيام من التكليف، غاب «المكلّف» عن السمع نهائياً معتبراً الحكومة «لزوم ما لا يلزم»، ولم يكلّف نفسه مراجعة رئيس الجمهورية للبحث معه في محاولة إدخال تعديلات على الأسماء أو الحقائب وإقناع عون بوجهة نظره. وفضّل انتظار نهاية العهد في 31 تشرين الأول المقبل، استناداً إلى «فتوى دستورية» أعدّها الخبير الدستوري الدكتور حسن الرفاعي، تؤكّد أن في إمكان حكومة تصريف الأعمال تسيير شؤون البلاد في ظل الفراغ الرئاسي المرتقب، سنداً إلى المادة 62 من الدستور التي تنقل إلى الحكومة ممارسة السلطة التنفيذية كسلطة تنفيذية وكوكيلة عن صلاحيات رئيس الجمهورية.

وبحسب المعلومات، فقد ناقش رئيس الحكومة الأمر مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. كما أبلغ ذلك إلى أحد الوزراء المقربين من عون، وسمع منه أن لدى فريق رئيس الجمهورية، في المقابل، فتاوى دستورية تمنع حكومة تصريف الأعمال من تولي سلطات في حال حصول شغور في موقع الرئاسة.
وفي انتظار ذلك، يتّبع رئيس الحكومة سياسة تسيير الحكومة بالمفرّق، عبر تشكيل لجان وزارية متخصصة لمتابعة بعض القضايا، كلجنة الأمن الغذائي ولجنة متابعة شؤون موظفي القطاع العام وغيرهما. وهو أبلغ عون وبري وحزب الله استعداده لعقد جلسات وزارية حول ملفات محددة، ولكن ليس جلسة موسعة.

المصدر:صحيفة الأخبار
التغطية الإخبارية
المقداد: سورية تدعو الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين إلى تلبية المطالب الإيرانية المشروعة فيما يتعلق بالعودة للاتفاق النووي
المقداد: سورية تجدد دعمها للاجتماعات التي تعقد بصيغة أستانا و ترحب بنتائج قمة طهران التي عقدت 19 تموز
الإرهاب و الإجراءات القسرية الغربية وسرقة ثروات الشعب السوري هي أسباب الأزمة الإنسانية
المقداد: محاربة الإرهاب لا تتم عبر "تحالف دولي" غيرِ شرعي ينتهك سيادة الدول ويدمر المدن والقرى ويرتكب المجازر ويسرِق الثروات
المقداد: الميليشيات الانفصالية تعيش تحت تأثيرِ الأوهامِ التي ينسجها رعاتها وعليها أن تتراجع عن التعويل على المحتل الأجنبي
المقداد: اعتداءات "إسرائيل" المتكرّرةٍ على الأراضي السورية تهددُ السلمَ والأمن في المنطقة والعالم
المقداد: سورية تؤكد أنها ستمارس حقها المشروع في الدفاعِ عن أرضها وشعبِها بكل الوسائلِ اللازمة
المقداد: أيّ وجود عسكري غيرِ شرعي على الأراضي السورية هو مخالف للقانونِ الدولي ولميثاقِ الأمم المتحدة ويجب أن ينتهِي فوراً دون قيد أو شرط
المقداد: انتهاكات "إسرائيل" في الجولان تتمثل بمحاولااتها فرض الجنسية ونهب موارد الجولان الطبيعية ودفنِ النفايات النووية في أراضيه
المقداد: الممارسات الاسرائيلية في المنطقة تدفع الى مزيد من التوتر لاسيما مواصلتها ارتكاب المجازر