لبنان| السيد فضل الله: المراوحة على صعيد الاستحقاق الرئاسي مستمرة

لبنان| السيد فضل الله: المراوحة على صعيد الاستحقاق الرئاسي مستمرة

25/11/2022 | 13:12

ألقى السيد علي فضل الله خطبتي صلاة الجمعة من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، وقال إن ذكرى الاستقلال تأتي لتذكر اللبنانيين باستقلالهم ومناسبة لتكريم من بذلوا جهودًا وقدموا تضحيات من أجل إخراج البلد من نير الانتداب الفرنسي وهم يستحقون هذا التكريم، مضيفًا "لكننا نريد لهذا الذكرى أن تتوسع دائرتها لتشمل كل من قدموا التضحيات الجسام من أجل تحرير أرضه من العدو الصهيوني ومن كل محتل وغاز لهذه الأرض الطاهرة". 

وتابع أن "المراوحة تستمر على صعيد الاستحقاق الرئاسي، حيث لا يزال كل فريق ملتزمُا بالسقوف العالية التي ذهب إليها، فيما إنجاز الاستحقاق الرئاسي يتطلب التنازل الذي بات لا بد منه في ظل التوازن الموجود داخل المجلس وعدم قدرة أي فريق على ترجيح كفته على الأخرى، ما يجعل البلد أسير الفراغ إلى فترة يخشى أن تكون طويلة ما لم تحصل أي تطورات على هذا الصعيد". 

وقال إننا في هذا المجال، نعيد دعوة القوى السياسية المتمثلة في المجلس النيابي إلى أن يكونوا أمناء على من أودعوهم مواقعهم وأعطوهم قيادهم، بالعمل الجاد للخروج من هذا الفراغ القاتل الذي بات يضغط على صدور اللبنانيين ويهدد مصالحهم واستقرارهم، والتوصل إلى صيغة تؤمن انتخاب رئيس أمين على هذا البلد وإنسانه، ويملك الكفاءة لإخراجه من النفق المظلم الذي دخل فيه.

ولفت إلى أنه "في هذا الوقت، يستمر الوضع المعيشي على حاله من التردي والذي بشر اللبنانيون بأنه سيزداد قتامة بفعل رفع سعر صرف الدولار الجمركي إلى 15 ألف ليرة دفعة واحدة، والذي لن تقف تداعياته على ارتفاع السلع والمواد الغذائية والدواء والاستشفاء بل يشمل تأثيره إلى التدفئة، حيث الكلفة العالية للمازوت والحطب وتأثير ذلك على الثروة الحرجية في البلد فضلًا عما ما تشير إليه التقارير الأمنية من ارتفاع كبير في نسبة جرائم السرقة في هذا العام وجرائم القتل ونسب الانتحار".

وشدد على أننا على هذا الصعيد، نتوقف عند التقرير الخطير لمساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان الذي وصف المشكلة في لبنان بالجريمة ضد الإنسان، بعدما انحرف مصرف لبنان عن المعايير الدولية من دون أن يتم التدقيق عليه من قبل أي لجنة برلمانية أو قضائية في ممارساته، ما أدى إلى تبخر أموال المودعين وضياعها ووصول هذا البلد وإنسانه إلى المنحدر الذي وصل إليه.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام