إنا على العهد

لبنان| السيد فضل الله: الاعتداءات الصهيونية تستدعي استنفارًا حكوميًا

لبنان| السيد فضل الله: الاعتداءات الصهيونية تستدعي استنفارًا حكوميًا

28/02/2025 | 13:26

ألقى السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين، وقال في خطبته السياسية: "البداية من الحكومة اللبنانية التي نالت ثقة المجلس النيابي، ما يجعلها أمام تحد بما التزمت به تجاه اللبنانيين، بأنها ستعمل على بناء دولة قوية خالية من الهدر والفساد، وإخراجهم من الأزمات التي تعصف بهم على الصعيد المعيشي والحياتي والاقتصادي والمالي، واستعادة المودعين لأموالهم وبالعمل الجاد للضغط على الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار لإخراج العدو الصهيوني من المواقع والأراضي التي احتلها، والتي يعلن هذا العدو على لسان وزير حربه أنه ينوي البقاء فيها وبضوء أخضر أميركي، ومعالجة جادة للخروقات المستمرة للاتفاق الجاري مع الدولة اللبنانية، التي يبدو أنه ليس بوارد إيقافها، وبإعمار ما تهدم بفعل هذا العدو، والذي يخشى أن يطول مع محاولة العدو مقايضته بمطالب سياسية وأمنية تمس السيادة والمصلحة اللبنانية، وقد يكون منها ما صدر عن أحد المسؤولين في الإدارة الأميركية بدعوة لبنان وسورية إلى الدخول في ما يسمى بالاتفاق الإبراهيمي".

وقال: "نحن أمام ما جرى نجدد ما قلناه الأسبوع الماضي أن الثقة التي نالتها لن تكون كافية إن لم تحظ بثقة اللبنانيين، وكانت تعبيرًا عن آمالهم وطموحاتهم وتعيد إليهم الثقة بدولتهم التي فقدوها ما جعلهم يهيمون على وجوههم في بلاد الله الواسعة ويبحثون فيها عن مكان يلجأون إليه لتحصيل أرزاقهم واستعادة كرامتهم".

وتابع: "إننا لن نحمل الحكومة أكثر من طاقتها، ولكننا نريدها أن تبذل كل ما في وسعها للقيام بدورها، وأن تقدم أنموذجها وتميزها وحسن أدائها، وهي قادرة على ذلك إن هي عملت كفريق متجانس وكان هاجسها مصلحة الوطن وإنسانه، وبعيدة كل البعد من المحاصصات التي أرهقت البلد وأوصلته إلى ما وصل إليه".

ودعا "القوى السياسية الفاعلة والمؤثرة إلى أن يوفروا لهذه الحكومة كل الظروف التي تضمن لها القدرة على القيام بمسؤولياتها وأن يعينوها عليها، بأن لا يكون الوقوف معها مشروط بمدى الحصول على المكاسب والمغانم منها، أو أن يحكم عمل المعارضة الكيدية ووضع العراقيل أمامها، بل بتصويب مسارها وإلفاتها إلى نقاط ضعفها".

وقال: "إننا نعي حجم الانقسام الموجود في هذا البلد، سواء في أسلوب التعامل مع ملفات الداخل أو من الخارج، ولكن هذا لا ينبغي أن ينعكس على مسار عمل الدولة وأدائها بقدر ما يدعو إلى حوار جدي وموضوعي مبني على الاحترام المتبادل وبعيد عن التخوين والتخوين المضاد، وهو الكفيل بإزالة الهواجس والمخاوف التي لدى كل فريق من الفريق الآخر".

وأضاف: "نعود إلى الاعتداءات "الإسرائيلية" التي شهدناها في الأيام الماضية، والتي ينبغي أن تكون على رأس أولويات العهد الجديد بشكل واضح وجلي، حيث يستمر العدو الصهيوني في ضربه عرض الحائط للاتفاق الموقع مع لبنان، باستمرار احتلاله للنقاط التي يعلن عن بقائه فيها أو في الغارات اليومية التي طالت البقاع والجنوب وحصدت العديد من الشهداء، والذي تجاوز في عدوانه كل الحدود عندما حلقت طائراته في يوم التشييع أو عندما أثار الحديث عن استهداف المشيعين خلاله، وهو الأمر الذي يستدعي استنفارًا وحالة طوارئ من الدولة اللبنانية للاحتجاج الصارخ في المؤسسات الدولية أو على صعيد الدول الراعية للاتفاق، بما يشكل تعبيرًا عن كل الأصوات التي انطلقت خلال التشييع المهيب والتي أعلنت رفضها للذل رغم كل الجراح التي عانت وتعاني منها، والذي نجده تجسيدًا له في هذا التأبين اليومي الحاشد للأعداد الكبيرة من الشهداء، والذي نرى نموذجًا منه في المئة شهيد الذين يشيعون اليوم في بلدة عيترون".

وتابع: "من المؤسف أن لا نشهد انعكاسًا لهذه الصورة المطلوبة على المستوى الرسمي ومن الكثير من القوى السياسية، التي لا يستفزها ما يجري من اعتداءات تطاول سيادة لبنان ومن كل هذه الدماء التي تسيل وكأن الذي يجري ليس في هذا البلد".

وأردف: "نصل إلى سورية، التي يتابع العدو سعيه لابتلاع مساحات جديدة من أراضيها والتي تجاوزت في مساحتها مساحة لبنان، سعيًا منه لإضعاف هذا البلد وتفتيته، والذي قد يكون مقدمة للتقسيم في ساحات أخرى، ما يدعو السلطات السورية ومعها الدول العربية إلى التنبه إلى مخاطر ما يقوم به العدو وما يترتب عليه وأن ترى في ذلك أولوية تنعكس في مواقفها وفي القمة العربية المرتقبة".

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام
التغطية الإخبارية
اليمن| كلمة لقائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي استقبالًا لشهر رمضان المبارك اليوم الساعة الثامنة مساء بتوقيت صنعاء
مكتب آية الله العظمى السيد السيستاني في النجف الأشرف يعلن تعذر رؤية الهلال وعليه يكون الأحد أول أيام شهر رمضان المبارك
لبنان| وزير العمل يستقبل أحد فاعليات البقاع الغربي وتأكيد على الإنماء والعدالة الاجتماعية
عمان تعلن ثبوت رؤية هلال شهر رمضان المبارك وغدًا السبت أول أيامه
قطر تعلن غدًا السبت الأول من شهر رمضان المبارك
السعودية تعلن غدًا السبت الأول من شهر رمضان المبارك
سلطنة عُمان تعلن غدًا السبت الأول من شهر رمضان المبارك
لبنان| موظفو مستشفى بيروت الحكومي مُعزّين بالشهيدين السيدين: كانت كلماتك شفاء لنا وتقوية لعزيمتنا
فلسطين المحتلة| اندلاع مواجهات بين الشبان وقوّات الاحتلال في حيّ الضباط غرب بلدة بيت فوريك شرقي مدينة نابلس
آليات الاحتلال تدمّر البنية التحتية في شارع مهيوب بمخيّم جنين شمالي الضفة الغربية

خبر عاجل