الرجاء الانتظار...

حسابات الحرب والسلام في 2018

امريكا لن تترك كوريا الجنوبية واليابان كموطئ قدم في الشرق ولن تترك الناتو كقاعدة ارتكاز في الغرب وستظل تشاغل روسيا في محيطها وتمنع تقاربها مع الاتحاد الاوربي، وستظل تمارس العصا والجزرة (الدبلوماسية القسرية) مع الدول الكبرى دوليا واقليميا لمنع المشروع الصيني ـ الروسي للهيمنة على اوراسيا والمتمثل في طريق الحرير الجديد.

المعركة الغائبة للمقاومة!

المطلوب عمل مكثف لاستعادة الثوابت والاعراف والموروثات القيمية واستخدام ادوات مضادة اعلامية وبحثية ودعائية.

استراتيجية الأمن الأمريكية وملامح 2018

نعم هو بمثابة اعلان استعراضي خاو من اي مضامين ولا يعكس أية أوضاع ميدانية، بل ربما يعكس توترا وفشلا وهزيمة سياسية كاشفة للهزائم الميدانية.

مطار العريش وتدشين الحرب الأمريكية السعودية على جيش مصر

السيناتور الأميركي ريتشارد بلاك في حديث تلفزيوني:’الحكومة الأميركية اتخذت مسلكاً خاطئاً بتسليح المجموعات المسلحة بصواريخ تاو’.

شواهد الرعب الإسرائيلي من محور المقاومة.. الأرجنتين نموذجاً!

لفت الكاتب تييري ميسان الى اشياء مريبة تجري في الارجنتين، شراء أراض على نطاق واسع في باتاغونيا، وكذلك عن قضاء عشرات آلاف الجنود الإسرائيليين عطلاتهم في ممتلكاته الخاصة.

الخطوة الامريكية اللاحقة المتوقعة وردود الفعل الرسمية المحتملة

ما الفارق بين الاعلان الامريكي عن تنفيذ نقل السفارة للقدس ووجود قرار محل التنفيذ وفي حالة ترامب وجود وعد انتخابي بالتنفيذ؟ هل فوجئ العرب والزعماء بهذا القرار ام انه معلن وثابت ومسألة وقت؟

شرط مبدئي لمصداقية مناصرة القدس

ان انكسار الارادة امام الظلم والاستبداد والتلاعب بالثوابت والتلاعب بالعقول والذي افسد بوصلة الشعوب بل والنخب وافسد تقييمهم للامور مقدمة طبيعية للعبث بكل مقدساتهم سواء الدينية او التاريخية او حتى حرماتهم الشخصية..

مبادرة للم شمل المقاومات المشتتة قبل المعركة الكبرى

الرهان على جمع وتكتيل كل انصار المقاومة تحت مشروع واحد، ولا شك ان المرتزقة لن يلتحقوا ولا ينبغي ان يلتحقوا به، ويبقى الرهان على كل جامد او كل متفلسف ان يأتي لاحقا ان اراد.

خطة ’اسرائيل’ لتوطين الفلسطينيين في سيناء..الاسرار والخلفيات

الواضح من الشواهد ان هناك ضغوطا كبيرة على مصر تصل لدعم الارهاب في سيناء وافشال اي محاولات للتسوية بغرض الاجبار على حل وحيد يحيل غزة ومشكلاتها الى مصر ويفرط في الحقوق التاريخية للقضية الفلسطينية.

مصر بين طريقين

إعلان مصر بأنها تحارب الارهاب ينبغي ان يقترن بخطوات على صعيد الاصطفاف في الجبهة التي تقاتل الارهاب حاليا وأن لا يقتصر على خطاب مجاف للواقع وللحقيقة

ماذا تنتظر مصر لانتزاع دورها المفقود؟

ان سوريا ولبنان وفلسطين وكذلك اليمن كلها ملفات حساسة وحاسمة لأمن مصر وكلها محل للعبث السعودي، وهناك فروق بين التماهي وبين الخضوع التام، فالتماهي قد يساعد السلطة في مصر على التماسك اما الخضوع فهو سير نحو الانهيار المؤكد.

دليل الحائرين لنيل رضا ابن سلمان!

اجتماع وزراء الخارجية الأخير بالقاهرة كاشف لهذه القيادة ولهذا الشذوذ عن الانقياد، لأنه يأتي في مرحلة حاسمة ومفصلية، عنوانها التحول التام لحقبة صهيونية تستبدل عنوان العداء بين العرب والصهاينة لعنوان آخر هو العداء بين العرب و(الفرس).

الشيطان السعودي يعظ!

هذه الفجاجة لا توجد إلا في وطن عربي خال من الكبار وفي عالم خال من القانون الدولي، وهو وضع عبثي يحلو للسعوديين الجدد مناخه لانه يعطيهم قوة باعتبار ان السلاح الرئيسي الفعال فيه هو المال، والسعوديون لا يجيدون غيره!

هل افترقت السبل بين السيسي وابن سلمان؟

هل افترقت السبل بين السيسي وابن سلمان؟