لبنان
حطيط للبيطار: ارحمنا وارحم عذاباتنا وارحل
أكد المتحدث باسم اللجنة التأسيسية لتجمّع أهالي شهداء وجرحى ومتضرّري انفجار مرفأ بيروت إبراهيم حطيط أنّ "هناك من يسعى للصدام بالشارع وزيادة الشرخ بين أهالي الشهداء والضحايا لطمس هذه القضية".
كلام حطيط جاء خلال تجمّع لأهالي شهداء وجرحى ومتضرري انفجار مرفأ بيروت، عصر اليوم، نظمته اللجنة التأسيسية في إطار تحركها الشهري، أمام بوابة الشهداء رقم ٣ لمرفأ بيروت.
وقال حطيط: "من هنا، حيث عبرت جثامين شهدائنا وأشلائهم، كانت البداية والانطلاقة الأولى لتحركاتنا المطالبة بالحقيقة والعدالة وعدم تسييس قضيتنا الوطنية والإنسانية وتضييعها في زواريب السياسة والتسييس، وكان مطلبنا وما زال الرؤوس الكبيرة منذ سنة 2013 حتى تاريخ 4 آب 2020".
وأضاف: "من موقع المسؤولية الوطنية والإنسانية ومسؤولية أمانة دماء الشهداء التي أحملها، أعاود تجديد المبادرة التي أطلقتها مرارًا وتكرارًا لأهالي الضحايا والشهداء في الطرف الآخر، وأقول لهم، لا تدعوا ما يجمعنا من عذابات ومظلومية وقهر ودماء شهداء ونضال، كنا فيه كتف إلى كتف، لتتمسكوا بما يفرقنا"، سائلًا: "هل الأهم أن نتعصب للقاضي أم للقضية ودماء الشهداء؟".
وحمّل حطيط القاضي بيطار مسؤولية الدماء التي سفكت في أحداث الطيونة، وقال: "صفوف أهالي الشهداء انشقت بسببك، ودماء الطيونة بسببك سُفكت، وكادت أن تودي إلى تصادم أهالي الموقوفين وأهالي الشهداء، وأنت من تتحمل المسؤولية".
وتابع: "لو أنك استدعيت الجميع من البداية لما حصل ما حصل، خصوصًا التعطيل غير المقبول للتحقيق.. ارحمنا وارحم عذاباتنا وكن رجلًا وارحل".
وطالب حطيط القاضي طارق البيطار بتصحيح مسار التحقيق واستدعاء جميع المعنيين ـ من دون استثناء ـ بهذه القضية "التي باتت تختنق، وتكاد تلفظ أنفاسها الأخيرة بسببك"، داعيًا للإفراج عن المعتقلين في السجون على خلفية قضية المرفأ من غير حق، وهم كانوا قد قاموا بكل واجاباتهم.